(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (إعتقال صحفي)
اعتقلت السلطات الأمنية نهار الأمس الصحفي عبد الماجد عبد الحميد ليتم إطلاق سراحه في مساء نفس اليوم. ليخنس الوسواس الخناس التقزمي، بعد أن ملأ الدنيا ضجيجًا طيلة ساعات الاعتقال ضاه بها تلك الحملة المسعورة بخصوص حصار الأُبيض.
لقد شكّل إعتقال الرجل متنفس لكل الشانئين له، وفات على هؤلاء العملاء بأن خطأ الرجل مهما يكن في نظر الشارع لا يعادل (١٪) من جريمة حمدوك ضد الشعب السوداني. وحتى النسبة الضئيلة تلك نتاج تقديرات في نظر الرجل سليمة. وليس عن قصد.
وتعليقًا على الحادثة نقول: (إن تقديرات الأجهزة الأمنية على العين والرأس وهي محل تقدير، وليس هناك كبير على القانون.
ومهما حصل من أمرٍ سوف يظل الرجل محاربًا قويًا في ميدان معركة الكرامة. لا تهزه رياح الشماتة مهما كانت قوية. فهي عنده غبار عِينة (العصا العطشانة).
وإعتقاله دليل على أن الإسلاميين ليس لهم من الأمر شيء في التحكم بمفاصل الحكومة كما يروج لذلك الحمادكة منذ قرارات البرهان التصحيحية.
شأنهم شان بقية الشارع عند الحكومة. وما هم إلا مكون من مكونات الشعب التي حملت السلاح بشتى أنواعه جنبًا لجنبٍ مع الجيش).
وخلاصة الأمر نؤكد بأن العلاقة بين عبد الماجد والأجهزة الأمنية عسل على لبن.
صحيح قد تكون هناك اختلاف في وجهات النظر. ولكن مهما يكن من أمرٍ ليس بينه وبين تلك الأجهزة خلاف. وشتان ما بين الاختلاف والخلاف.
السبت ٢٠٢٦/٧/١١
نشر المقال… يعني ليس هناك خيار وفقوس عند الأجهزة الأمنية.



