مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (غرب دارفور)!!

اتخذت قوى البغي مدينة الأُبيض لتكون القشة التي تقسم بها ظهر بعير الجيش السوداني. دول الجوار اجتمعت بكينيا من أجل إسقاط المدينة بيد التمرد.

بل الأمر وصل لأن تنحاز مؤسسات المجتمع الدولي (مجلس الأمن والأمم المتحدة) بصورة واضحة للتمرد.

وفي عُتمة تلك الليالي إذ بهزةٍ عسكريةٍ كبرى على مقياس (أم قدومًا عفن) يضرب التمرد بغرب دارفور في مقتل. الآن عاصمة الولاية على بُعد خطوات من حضن الوطن. ليهرب منها كل قادة التمرد (سياسين وعسكرين) بأسرهم لنيالا قبل وصول الجيش لها. لتزداد هزات الميدان العسكري ضراوةً حيث أعلن عدد (٤٠٠) جندي وعدد (١٥٠) قائد ميداني بالأمس من أولاد المسيرية الإنسحاب من التمرد. ليكمل القائد مصطفى تمبور الهزة بإعلانه وضع خطته الجهنمية لطرد التمرد من ولاية وسط دارفور.

وخلاصة الأمر كل ذلك تم يوم أمس، وهو يوم مبارك وخالد من أيام السودان، ذاك اليوم الذي عزّ الله فيه السودان وأذل فيه قوى البغي نفسها. عندما كانت تتربص بالسودان حينها. إنه يوم عيد ثورة الإنقاذ الوطني. لقد أعاد التاريخ نفسه. لذا نناشد الجميع بالمشاركة في عيد حصاد التضحيات الذي بدأ بالأمس.

الأربعاء ٢٠٢٦/٧/١

 

 

نشر المقال… يعني الميدان العسكري بعثر أوراق المؤامرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى