مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (الريس كرتي)!!

وصلت الأمور بحكومة تلبيس الواتسابية مرحلة (شلعوها الخوالدة). حتى الأمس بلغ عدد القتلى بين السلامات والبني هلبة (١٢٠٠) قتيل، ومازال ليل الحقد بينهما طفل يحبو.

ليزيد فارس النور مواجع تلبيس بعودته لجادة الطريق بعد أن تيقن بعين البصيرة من معاول هدم تلبيس المخبأة للدولة السودانية.

في المقابل اختار التيار الإسلامي العريض البالغ عدده (٩٨٪) من جملة الشعب السوداني الشيخ المجاهد علي كرتي رئيسًا للدورة القادمة.

وهذا الاختيار ليس ببعيد عن ما جرى في الغرف المظلمة بين أسياد الغرب (أمريكا وبريطانيا) من حوارٍ مع الإسلاميين في الأشهر الماضية.

لذلك نرى بأن معطيات الواقع أثبتت للغرب بأن تلبيس ما هي إلا حمار شيخ وقف في عقبة التناحرات، والرهان عليه مضيعة للوقت.

وأن الإسلاميين رقم قياسي مهم في معادلة حاضر ومستقبل العملية السياسية السودانية، والتعامل معهم يحفظ مصالحه.

وخلاصة الأمر نؤكد بأن خيوط اللعبة إن لم تكن كلها، فإن جُلها بيد من هندس المشهد بهدوء يحسد عليه، وهو وسط الشارع طيلة سنين ثورة الخراب الفولكرية بعيدًا عن الأضواء، في الوقت الذي فيه مَنْ يدعي تمثيل الشارع مطية لقوى أجنبية تسعى ليل ونهار لتقسيم السودان.

الثلاثاء ٢٠٢٦/٦/١٦

 

 

نشر المقال… يعني لا يصح إلا الصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى