مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (دولة دارفور)!!

شرط أساسي لكي تكون قائدًا حمدوكيًا يشار إليك بالبنان أن تتحدث باسم الشارع بناءً على صك غفران حكومة فولكر (الشرعية الثورية). ولكي تكون في دائرة الضوء لابد أن تتبنى خطاب (ماعدا المؤتمر الوطني) وتدافع عنه.

وليس بالضرورة أن تكون أسرتك الصغيرة (الوالد والوالدة والزوجة والأبناء) في السودان مقتنعة برأيك، بقدر ما يهم الكفيل أن تسير بتصريحاتك تلك قرى وحضر الميديا.

هذه الأيام نلاحظ حملة ممنهجة من ذات (البراميل الفارغة) التي سئمنا طلتها عبر الشاشات تجاه البرهان كقائد عسكري وليس كرجل سياسة. وللأسف نجد بعض من الإخوة الصادقين قد انطلت عليهم تلك الحملة.

وقد أبدى الحمادكة تخوفهم من انفصال دارفور. والشواهد في نظرهم (جيش وعملة وبنك وامتحانات شهادة ثانوية) في مناطق سيطرة الدعم، كل ذلك مؤشر خطير لفصل الإقليم.

في تقديرنا ما تم عبارة عن عبث مشترك ما بين الحمادكة والدعم بأمر الكفيل. ويعلم الشارع بأن انفصال دارفور هدف إستراتيجي عند الحمادكة قبل الدعامة.

أما التباكي الممجوج حول قميص عثمان ما هو إلا حيلة ماكرة لضرب التلاحم بين البرهان والشارع. وخلاصة الأمر نناشد الشارع بعدم الالتفات لمثل تلك الدعوات الكذوبة.

دعوا البرهان وشأنه العسكري. فهو قادر من بعد الله سبحانه وتعالى على إعادة الدولة لسيرتها الأولى. شاء مَنْ شاء، وأبى مَنْ أبى، ولكنكم قوم تستعجلون.

الأثنين ٢٠٢٦/٨

 

 

نشر المقال… دع القيادة لصاحبها وتمتع برحلة عودة الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى