مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (عودة المؤتمر)!!

انتهت مهزلة أو مسخرة (سمي كما شئت) الخماسية بأثيوبيا باتفاقهم (بعدم) الاتفاق على أي شيء يهم الوطن الجريح. وتغطيةً لذلك الفشل، ولفتًا للأنظار، لكي يعلم الشارع بحضورك لتلك الفاعلية، أو حرصك على حلحلة مشاكل الوطن.

كان عليك أن تكتب على صفحتك، أو تدلي بتصريح لوكالة ((الواق واق)، أو صحيفة (أم صفقن عراض) بأننا اتفقنا أو توصلنا كقوى مدنية لتفاهمات بعدم عودة المؤتمر الوطني للحياة السياسية في المستقبل. نسي هؤلاء الجهلاء بأن المؤتمر الوطني قد عاد منذ زمنٍ مبكرٍ عبر بوابة فشل تلك القوى في إدارة شؤون الدولة منذ بواكير حكومة فولكر الحمدوكية.

واكتمل بنيان العودة عندما تصدى المؤتمر لمؤامرة تلك القوى ضد الدولة السودانية، بحمله للسلاح جنبًا لجنبٍ مع الجيش. وخلاصة الأمر ليعلم لهؤلاء السفهاء بأن المؤتمر الوطني الآن على أهبة الاستعداد لخوض غمار الإنتخابات.

والشعب هو صاحب القرار الأول والأخير في عودة هذا ورفض ذاك. أما ادعاء تمثيل الشارع وفقًا للشرعية الثورية كما فعل الحمادكة في غفلةٍ من الزمن، أو عبر القفز فوق الحقائق كما يفعل الأرادلة اليوم، فكل ذلك لا يغيير من حقيقة واقع تربع المؤتمر الوطني في قلب الشارع.

السبت ٢٠٢٦/٦/٦

 

 

نشر المقال… يعني احترام إرادة الشارع هو الحل لقضايا الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى