مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (مسلسل المؤامرات)

عُرف المسلسل المكسيكي بتعدد حلقاته، التي تصل لأكثر من مائة حلقة.

بعاليه يقودنا لمسلسل المؤامرات ضد الدولة السودانية منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا. وقد مثلت الجارة الأثيوبية شاشة عرض لتلك الحلقات. وفي سودان فولكر بصورة عامة أصبحت أثيوبيا القناة الأهم في بث تلك الحلقات.

وآخر ما وصلنا بأن مؤتمرًا تآمريًا سوف يُعقد في يومي (٣-٤ /٦) من الشهر القادم. وإن رقاع الدعوة وُجهت لعدد (٤٠) عميل لتزيين المؤتمر ليس إلا. أي: بمعنى ليس لهم من الأمر شيء.

كل مناقشات ومخرجات المؤتمر معدة سلفًا من الجهات الخارجية ذات المصلحة في تقسيم السودان.

عليه إن كان ثمة فائدة للشارع السوداني من هذا المؤتمر هو التمسك بحماية الوطن. انظروا لإصرار تلك الجهات من أجل تحقيق أهدافها. كيف لا ونحن أصحاب الحق ألا نحافظ عليه؟.

فإن كان المغتصب لم يغمض له جفن طيلة الفترة الماضية، ولم يرفع راية الاستسلام البيضاء، ولم يترك السودان في حاله.

فمن باب أولى أن يكون صاحب الدار يقظًا وحذرًا من أجل وطنه. ويكفي خوفًا ما نحن فيه من تداعيات تلك الحرب التي مازالت فصولها متواصلة.

وخلاصة الأمر رسالتنا لخونة الوطن (الحمادكة) بأن السودان عصي على المؤامرات، فقد إلتف الشعب مع الجيش في خندق الوطنية.

ومن الصعب اليوم أن تجد فوارق ما بين الجندي في الميدان أو المواطن في الشارع. الكل تحت راية الوطن. وفي المقابل الخزي والعار لأي (كومبارس) في مسلسل المؤامرات.

الثلاثاء ٢٠٢٦/٥/٢٦

نشر المقال… يعني بتوفيق الله سوف يكون المؤتمر حبرًا على ورق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى