(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (الشرعية القانونية)!!
النجاة من مهلكة ومحرقة آل دقسو هي الخيار المتبقي لقادة ميدان كُثر.
بالرغم من علمهم التام بأن الحق الخاص لا يسقطه عفو البرهان كما أشار أمجد فريد لذلك. بعاليه يقودنا لتوقعات عودة سفهاء الأحلام وشذاذ الآفاق من الجناح السياسي للتمرد.
أمثال: النور حمد صاحب التحريض الشهير بخصوص عدم الخروج من بيوت الناس بناءً على اتفاق جدة؛ لأن الدعم أخذها بقوة السلاح، وكذلك زينب الصادق صاحبة تبرير تواجد الدعامة في بيوت الناس خوفًا من طيران الحكومة.
ولا ننسى تحذير مريم الصادق للعالم من خطورة السودان على محيطه الإقليمي. ومناشدة خالد سلك بوضع السودان تحت البند السابع.
وبقية ما تفوهت به قادات تقزمية في حق الوطن والمواطن. وفوق هذا وذاك يجب (تنظيف) الخدمة المدنية التي (غزت) دواوين الحكومة وفقًا لبدعة الحمادكة (الشرعية الثورية) التي ضيعوا بها الوطن. ومراجعة المال (المغتصب) للجنة التمكين سيئة الذكر. ولكي يستقيم ظل السودان المستقبلي يجب أن يكون عُود الشرعية القانونية (قضيب قطر). وخلاصة الأمر ننبه الشارع بأن الحمادكة قاب قوسين أو أدنى من العودة بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، نتيجة لتداعيات الميدان العسكري، والتحولات المتسارعة لحرب الخليج.
وقد حملت لنا مواقع إسفيرية عدة بأن لقاءً سوف يتم قريبًا بين الحمادكة والكتلة الديمقراطية. وفي تقديرنا هذا اللقاء ما هو إلا نفاج للعودة بدون مساءلة قانونية… لكن هيهات… البل القانوني يسع الجميع.
الأربعاء ٢٠٢٦/٥/١٣
نشر المقال… يعني تطبيق القانون هو الطريق الأمثل لبناء الحاضر والمستقبل.



