(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (فيل الباشا)!!
لحظة يأس تحاصر المتمرد العنصري البغيض الباشا (طربيق) ليزيد اليأس في تهوره المعهود به. ليظهر مجددًا بعد بيات شتوي نتيجة لانتصارات الجيش في كافة المحاور، مهددًا الشارع بناءً همجية مسيّرات المليشيا التي تستهدف هذه الأيام بنية الكهرباء التحية (المحطات) ليقول هذا المليشي: (لم تروا من الفيل إلّا أُذْنيه والقادم أشدَّ إيلامًا). كذبت يا عميل.
نحن مع أول طلقة غدر صوبتها المليشيا لصدر الوطن ظهر لنا فيلها بالكامل. وبتوفيق الله ومن ثم بمجاهدات الجيش المسنود بالشارع الصابر تمكنا من دفن الفيل بالكامل، ولم يبقَ لنا إلا (أُذنيه). قلب صورة الواقع رأسًا على عقب لا يحقق لك نصر. ونزيد طين واقعك بِلةً بأن القادم لا قِبل لك به.
ومهما تعديت على بنية الوطن التحيتة. لا يزيد ذلك الشارع إلا تماسكًا وسندًا للجيش. وخلاصة الأمر نضع رسالتنا في بريد (الطربيق) وبقية الحمادكة بأن التمرد ظهر من أول يوم شبحًا مخيفًا.
ولكن مع مرور الأيام تقزم ليصبح الآن خنفساءً خائفًا، محققًا نصره في ساحات الميديا مستخدمًا مدفعية التزييف والكذب.
الثلاثاء ٢٠٢٦/١١/٣
نشر المقال… يعني ضربات الجيش الموجعة ظهرت في هطرقات طربيق.



