حاكم إقليم دارفور: البرهان يراهن على نجاح منبر جدة لإنهاء الصراع في السودان
بورتسودان- الظهيرة:
أكد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان يعول على نجاح “منبر جدة” التفاوضي بين الجيش وقوات الدعم السريع لإنهاء الصراع.
وأبلغ مناوي وكالة أنباء العالم العربي: القوات المسلحة تعتبر وقف إطلاق النار مهما جدا من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها.
وكان منبر جدة التفاوضي قد انطلق في مايو أيار برعاية سعودية أميركية، ونجح في التوصل إلى عدد من الهدن بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، لكنه توقف بعد ذلك بسبب انسحاب وفد الجيش وعودته إلى السودان.
وبشأن موقف حركة “جيش تحرير السودان” المعلن من قبل بالحياد في الحرب، قال مناوي “موقفنا موقف ثابت، وكما قلنا من قبل لا يمكن أن نكون محايدين فيما يتعلق بالخروقات الإنسانية وحيال أي انتهاك يحدث، لأن الحياد فقط في المعركة.
وكان عدد من الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام قد أعلنت عن وقوفها على الحياد تجاه الحرب الحالية في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وفيما يتعلق بتنفيذ اتفاق جوبا للسلام، قال مناوي إنه “لا يمكن انتظار انتصار طرف أو هزيمة طرف للحديث عن اتفاق جوبا للسلام”.
وأضاف “لا يمكن أن ننتظر أحدا لينتصر لكي يطبق الاتفاق، لكن الاتفاقية صالحة في كل الظروف لكي تنفذ”.
وقال مجلس السيادة الانتقالي بالسودان إن البرهان وحاكم إقليم دارفور بحثا أمس الأول الأحد سبل تنفيذ اتفاق جوبا للسلام.
وأوضح مناوي أن اتفاق جوبا لا يشتمل فقط على الجوانب المرئية منه للناس، لكنه يحتوي على نقاط كثيرة جدا مثل “تغطية الاحتياجات الإنسانية واحتياجات المدارس والجامعات والتعليم بصورة عامة والترتيبات الأمنية”.
وكان عدد من الحركات المسلحة في دارفور، من بينها حركة جيش تحرير السودان بقيادة مناوي، قد وقعت على اتفاق جوبا للسلام خلال حكم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك في أكتوبر تشرين الأول 2020 برعاية دولة جنوب السودان.
وتحدث مناوي عن الأوضاع الإنسانية في دارفور، وقال إن من بين سكان الإقليم “ما يفوق ثلاثة ملايين نازح ومليون لاجئ”.
وأضاف أن الجهات المانحة قدمت بعض المعونات للإقليم، تم نقل جزء منها بينما ما زال العمل جاريا لنقل الباقي.
وإقليم دارفور من أكثر المناطق التي تضررت من الحرب الحالية في السودان، وشهدت ولاية غرب دارفور وولاية جنوب دارفور جولات محتدمة من القتال.
واندلع القتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل نيسان بعد أسابيع من التوتر بين الجانبين.



