مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب…. الكهرباء اللعنة والحل العصي….ومن يفك هذا اللغز المزمن…..؟!! ومتي تنتهي حكاية سد مروي….؟!!الأهم مضاعفة الرقابة الإدارية..؟!! وتنظيم نفرة قومية شاملة..!!

*خلال حقبة سطوة وغرور الماركسية اللينينية أو (الشيوعية المتطرفة) قال منظرها فلاديمير إليتش لينين أنه (سيحكم العالم)، ولما سألوه أن كيف سيحقق ذلك..؟!!

أجابهم قائلاً: ( بالكهرباء والشيوعية..)..قد يكون لينين صدق في عامل الكهرباء التي هي (أم الطاقة) في كل بلاد الدنيا فلو أنها ( ٱلت لقبضته) دون غيره لكان من الممكن له أن يحكم بها العالم..اما الشيوعية فقد ظلت مجرد (حلم) أرعن و(رماد) تذروه الرياح.. فهذه الكهرباء التي تطلع لينين ليحكم بها العالم، فقد ظلت في وطننا السودان (لعنة) ومشكلة تستعصي علي الحل، حتي لكأنها هي التي (تحكم) السودان وليست الحكومات والأنظمة المتعاقبة..

وخلال السنوات الاخيرة ثم بعد الهزائم التي حاقت بالتمرد، تحولت الكهرباء (لبعبع)، بعد أن طالها (التخريب المفزع) بايدي المليشيا مع استمرار (كابوسه) حتي الٱن ثم لاحقاً ضرب المحطات (بالمسيرات)، وظل السؤال المطروح الذي لايجد الإجابة الشافية..كيف تصل المسيرات بهذه (الدقة) لمحطات التوليد..؟!!

وأشارت (أصابع الإتهام) لعناصر من مخلفات (العملاء) تتبرع بتوفير الإحداثيات للمليشيا، وعزز الإتهام (تاكيد) الفريق أول ياسر العطا بوجود الجنجويد المجرمين داخل مرافق الدولة..!!*

*كابوس الكهرباء (حرب أخري) لايقل وقعها (المؤلم) علي المواطنين عن حرب المليشيا، ومن ثم لابد من التحرك الجاد و(استنفار) كل جهد ممكن لمواجهة (مأساة الكهرباء) وسبر كل تفاصيلها و(خباياها) ومسبباتها للوصول (للدواء الناجع) وحتي ان جاء الدواء (مراً) كالحنظل فلابد أن (نحقنه) في جسد كل مسببات الداء إن كانت بشرية أو ضعف (إدارة ورقابة) حتي نستريح من هذه (المضاعفات الموجعة) والأهم أن يكون العلاج (حاسماً) وسريع المفعول تجاه (العناصر) التي تشير أصابع الاتهام إلي أدوارها (الخسيسة) في هذه المأساة..

ثم ماهو اكثر أهمية أن (تضاعف) الجهات العليا المختصة من مجهوداتها وتجعل مكانبها في مواقع العمل لتتوفر (المراقبة) طول الوقت لسريان الخدمة والاصلاح الفوري عند كل عطل..وكفانا هذا البطء في متابعة اهم خدمة لايستغني عنها المواطن ولو للحظات..!!

*التوجه الفوري نحو مواجهة حرب الكهرباء والاستعانة بكل الممكنات، يظل هو (افضل الخيارات) ولا اظن أن الأمر اكثر من ذلك.. و(السخط) وحده لايكفي فلابد من (العمل والعمل والصحيان) والنشاط الشامل، فتلك هي أدوات الخروج من هذا (النفق المظلم).. فهيا إلي العمل الجاد حكومة وشعباً…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى