سوشال ميديا

الظهيرة تقف علي أسعار الخضر والفاكهة بالسوق الكبير بودمدني

الظهيرة- بابكر حسن حنتوب:

قامت الظهيرة بجولة ميدانية واسعة داخل زنك الخضر والفاكهة بالسوق الكبير بمدينة ودمدني والتقت بعدد من اصحاب الخضر والفاكهة.

وقال تاجر الخضروات(أ.ع.م) ان اسعار الخضر والفاكهة في هذه الايام في متناول اليد بالنسبة للمواطنين حيث ان اسعار الخضروات للمستهلك تتراوح مابين ٥٠٠جنيه الي ١٠٠٠جنيه.

ويباع كيلو 

الطماطم بمبلغ ٥٠٠ج

الاسود او الباذنجان ٥٠٠ج

ربطة الخدرة ١٥٠ج ، ٣ربط بمبلغ٥٠٠ج

كوم البامية ٥٠٠ج

كوم البامبي ٥٠٠ج

٣ربطة (رجلة)٥٠٠ج

سلطة كاملة عجور وفلفلية وجذر وطماطم ٥٠٠

كيلو البطاطس ٥٠٠جنيه

اما بالنسبة لصفيحة الطماطم بلغ سعرها ١٥٠٠جنيه

كوم العجور ٥٠٠ج

كوم الجذر ٥٠٠جنيه

كوم الفلفلية ٥٠٠ج

وعزا التاجر (أ.ع.م) ذلك الي ان صادر الخضروات والفاكهة من الجزيرة او الولايات الاخري قد توقف بسبب الحرب حيث ان كل الكميات التي كانت تصدر من مناطق الانتاج الي مناطق الاستهلاك بالعاصمة القومية اصبحت تباع بأسواق ولاية الجزيرة بودمدني.

ولذا اصبحت هنالك وفرة كبيرة من هذه السلع الامر الذي ادي لخفض الاسعار فيها.وأضاف قائلا بالرغم من ذلك فان القوي الشرائية ضعيفة.

وذلك لعدة اسباب ومن اهمها ان العاملين في الدولة سواء كانوا من ولاية الجزيرة او خارجها لم يتقاضون رواتبهم الشهرية منذ اكثر من ثلاثة شهور متتالية.

والسبب الآخر هو ان عدد كبير من الوافدين بمراكز الايواء يعتمدون علي غذاءاتهم اليومية علي البقوليات.(كالارز والعدس والفاصوليا والفول المصري) الخ.

كما التقينا بالتاجر احمد عبدالرحيم بسوق الفواكه فقال نلاحظ في هذه الايام ان كل الصادرات البستانية من ( الموز والمانجو والبرتقال ).

وغيرها من المنتجات الزراعية تباع في اسواق مدينة ودمدني وذلك نتيجة لعدم تصديرها للعاصمة القومية الخرطوم لظروف الحرب.حيث نجد ان هنالك وفرة كبيرة في سلعة المانجو الوارد من ولاية نهر النيل والشمالية.

ولذا نجد ان كرتونة المانجو ( ابوسمكة ) بمبلغ ( ٧ )الف جنيه فقط مقارنة بمبلغ (١٥) ألف جنيه لنفس السلعة قبل الحرب.

وان سوق الفواكه بودمدني اصبح مكدسا بكل انواع الفاكهة وليس هنالك اقبال كبير من المواطنين علي الشراء.

وهذا يعني ايضا الكساد وعدم تحريك الاقتصاد للظروف الامنية آنفة الذكر.متمنيا عودة الحياة الي طبيعتها بالبلاد.

من جانب آخر قال المواطن موسي حسين ان هناك وفرة في انتاج المحاصيل والسلع لم يسبق لها مثيل في تاريخ مدينة ودمدني.

وللاسف الشديد فان تأخير المرتبات للعاملين في الدولة كان سببا مباشرا في عدم تحريك الاقتصاد وانعاش الاسواق.

كما يتجه معظم مواطني ولاية الخرطوم لايجار الشقق من اجل الاستقرار والبعض الآخر من ذوي الدخل المحدود يتم استضافتهم مع الاسر والمعارف وآخرين بمراكز الايواء.

احد المواطنين الوافدين قال انهم يبحثون عن الاستقرار قبل كل شيء وليس لديهم الوقت الكافي للتسوق في ظل الامكانيات المالية المحدودة التي تستخدم للطواريء والجوانب الصحية والإنسانية.

واشار الي ان كل مواطني العاصمة من العاملين بالخدمة المدنية قد استنفدوا كل ما لديهم من امكانيات مادية في السكن والعلاج والترحيل وغيرها ..وحتي المرتبات الجارية قد توقفت بسبب الحرب.

نسال الله العلي القدير ان يوقف هذه الحرب وتعود الحياة الي طبيعتها كما كانت في السابق ويعود مواطني الخرطوم وبحري وام درمان .

وبعض المناطق والولايات المتضررة الاخري الي سابق عهدها وعندها ستتحرك عجلة الانتاج الزراعي والصناعي والتجاري ويسود الامن والطمأنينة بين الناس وبالتالي يرتفع معدل الاقتصاد السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى