سوشال ميديا

“وليد عبدو.. ابن البلد الذي رجّع لينا الكرامة”

الظهيرة – شيماء عبدالله :

أنا واحدة من العائدات من مصر بعد ما الحرب بهدلت بينا. قعدنا في القاهرة شهور، لا شغل لا قروش، وكل حلمنا نرجع للسودان بس التذكرة كانت حلم بعيد.

 

لحد ما ربنا سخر لينا *الأخ وليد عبدو.. ابن البلد الأصيل* الذي وقف معانا وقفة عمرنا ما بننساها.

 

 

والله ما بنسى يوم اتصلنا ليه وقلنا ليه “يا وليد ما عندنا حق الرجعة”. لقيناه فاتح لينا قلبه قبل يفتح دفتره. ما سألنا “إنتو منو” ولا “عندكم شنو”.. قال لينا طوالي: “إنتو أهلي، وأنا بتصرف”.

 

حجز لينا في البص، وظبط المواعيد. مع اللجنة الموجودة في مصر ، وظل متابع معانا في التلفون: “جهزتو؟ نقصتكم حاجة؟ وصلو وين؟”. ما نام لحد ما اتطمن إننا ركبنا.

 

ولما وصلنا السودان.. المفاجأة الكبيرة كانت في انتظارنا!

لقينا *وليد بيستقبل كل العائدين واحد.

يسأل: “جعتو؟ في زول عيان؟ الأطفال مرتاحين؟”

ويجري مع الأمهات الشايلات عيالهن، ويوصل كبار السن لحد باب البيت، ويدي العندو حوجة من جيبه.

 

 

ما قال “دي شغلتي” ولا “ده ما تخصصي”. قال “ده واجب علي”.

تعب عشانا، سهر عشانا، وجاب لينا حقنا من كرامتنا ونحنا في الغربة.

 

يا وليد عبدو.. إنت ما زول عادي، إنت نعمة من ربنا. إنت الدليل إنو السوداني أصيل وما بهون عليه أهل بلده.

 

شكراً ما بتكفيك، لكن بنقول ليك من قلبنا:

الله يحفظك، ويبارك فيك، ويجعل كل خطوة مشيتها عشانا في ميزان حسناتك. وربنا يكتر من أمثالك في البلد دي.

 

إنت رجعت لينا الثقة في الناس.. ورجعت لينا السودان بكرامة.

*جزاك الله عنا كل خير يا أصيل.*

 

*إحدى العائدات عبر العودة الطوعية من مصر*

*#وليد_عبدو #ابن_البلد #الكرم_السوداني #شكراً_يا_أصيل*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى