وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر في حديث الأهرام المصرية…السودان ينتهج “دبلوماسية الفرصة الأخيرة”.. وضبط النفس ليس ضعفاً

الظهيرة – الخرطوم :
فيما يلي أبرز النقاط والعناوين التي شملها الحوار.. خالد الإعيسر وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني لـ”الأهرام”:
■ السودان ينتهج “دبلوماسية الفرصة الأخيرة”.. وضبط النفس ليس ضعفاً.
■ الحوار السوداني ـ السوداني بداية الطريق إلى سلام دائم.
■ الحكومة لا تفرض شروطاً ولا أجندة.. والبرهان يهيئ البيئة فقط.
■ استقبال حميدتي في إثيوبيا مرفوض.. وموقفنا من سد النهضة يتفق تماماً مع مصر.
■ أغلقنا صفحة المبادرات الخارجية.. ومصر مفتاح مهم لنجاح الحوار.
■ الحكومة السودانية تسعى بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على كرامة الإنسان السوداني وتحصين السيادة الوطنية.
■ اتفاقات السلام السابقة كانت في معظمها تقوم على فكر فوقي ونخبوي لا يلامس القضايا المجتمعية التي هي أساس نجاح أي مبادرة.
■ معظم اتفاقات السلام السودانية السابقة بُنيت على أفكار فوقية ونخبوية لم تلامس بالقدر الكافي القضايا المجتمعية.
■ في اتفاقية نيفاشا للسلام، صوت شعب جنوب السودان بنسبة 99% للانفصال، بينما كانت الاتفاقية تدعو إلى الوحدة، بحسب الشعارات التي رفعتها الحركة الشعبية وزعيمها جون قرنق آنذاك.
■ الرؤية المجتمعية لبنود الحوار يجب أن تُستنبط من مائدة الحوار نفسها، وأن تُبنى أساساً على السلام المجتمعي والاندماج والتعايش السلمي ومستقبل الدولة السودانية.
■ هناك معاناة اقتصادية، لكن الحكومة تعمل بدأب وجهد كبير لتفكيك أسباب تعطيل عجلة الاقتصاد الوطني، ومعالجة الانعكاسات والتأثيرات السلبية للتكلفة المالية الباهظة للعمل العسكري.
■ نحن في السودان، رغم الظروف الأمنية والعسكرية الضاغطة، ظللنا نحافظ على “شعرة معاوية” في تعاطينا مع دول الجوار، إيماناً منا بعلاقات حسن الجوار والتداخل بين الشعوب.
■ ظللنا نمارس دبلوماسية ضبط النفس والاحتواء، حرصاً على استنفاد كل أدوات الضغط السياسي والقانوني والدبلوماسي والدولي، وإبعاد دول المحيط عن الدخول في صراع مع الدولة السودانية.
■ سياسة ضبط النفس ليست دلالة على ضعف القدرات.. السودان قادر على أن يرد الصاع صاعين.
■ المشهد الإقليمي والدولي وأمن البحر الأحمر والمنطقة يحتاج منا إلى سياسة تتميز بالروية وضبط النفس والصبر، ونحن نسمي ذلك “دبلوماسية الفرصة الأخيرة”.
■ لدينا شراكة استراتيجية مع مصر، ومواقفنا واحدة في قضية سد النهضة الإثيوبي، ووجهة النظر السودانية مبنية على سلامة السودان وأمنه المائي، وهي تتفق تماماً مع الموقف المصري.
■ نرفض الإجراءات الأحادية التي تتخذها إثيوبيا في قضية ملء السد، ونؤكد أهمية الحفاظ على الحقوق وعدم التسبب في أضرار لمصر والسودان.
■ الموقف السوداني واضح: “أمن السودان المائي جزء من أمنه القومي، والموقفان السوداني والمصري متوافقان في رفض الإجراءات الأحادية وفي ضرورة عدم إلحاق الضرر بدولتي المصب”.
■ السودان يؤمّن حدوده في شرق السودان، ولا يمكن أن يتم هجوم على ولاية النيل الأزرق في السودان إلا عبر الأراضي الإثيوبية.
■ الاتهامات الإثيوبية للسودان بدعم التيجراي هي مجرد تبرير وذر للرماد في العيون، لتبرير فكرة وجود قواعد عسكرية للدعم السريع في الأراضي الإثيوبية، تحدثت عنها مصادر دولية محايدة ومستقلة وتقارير لوكالات أنباء دولية.
■ لا يوجد أي دليل على تورط السودان في دعم التيجراي أو غيرهم.
■ قضية الفشقة لا يجب أن تُطرح على مائدة تفاوض، لأنها أراضٍ سودانية بنسبة 100%، ولا ينبغي أن تكون ورقة للضغط على السودان.
■ السودان لم يستقبل أي تنظيم مناوئ لنظام حكم في دولة من الدول التي تتعدى على سيادة الأراضي السودانية، وهذا دليل على حكمة وسياسة رشيدة تتوخى علاقات حسن الجوار والعلاقات بين الشعوب وعدم الإخلال بأمن الإقليم.
■ عندما يأتي ذكر القاهرة والموقف الرسمي المصري، فنحن ممتنون كثيراً للسياسة المصرية الحكيمة والرشيدة التي يتبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ الأيام الأولى للحرب.
■ الموقف المصري ثابت حول فكرة أختصرها في دعم الدولة والمؤسسات في السودان ورفض دولة الميليشيات كمنهج، كما كان الموقف المصري خير سند ودعم للشعب السوداني ولمواقف السودان في المحافل الدولية.
■ مصر مثلت الحضن الدافئ لأبناء الأمة السودانية خلال وجودهم فيها، ولذلك نحن نعول على الموقف المصري الذي تبنى مناصرة القضايا الوطنية السودانية في المحافل الدولية.
■ المجتمع الدولي ارتكب خطأ فادحاً في تقييمه للحكومة السودانية، ولم يستمع إلى صوت الشارع السوداني.
■ نحن حكومة مسنودة بإرادة وطنية شعبية، ولدينا تأييد شعبي واسع.
■ بصفتي وزيراً، أتحرك، إلى جانب زملائي في الحكومة السودانية، في مختلف أنحاء البلاد، ونتجول في الشوارع والأسواق من دون حراسة أو حماية، ونلتقي المواطنين مباشرة، وهو ما يعكس، في تقديري، طبيعة العلاقة بين الحكومة والمجتمع وحجم الثقة المتبادلة بينهما.
■ نريد من المجتمع الدولي أن يعيد النظر في احتضانه لفئة قليلة لا يوجد لها أي سند شعبي حقيقي، ووقف محاولة إلباسها ثوب الشرعية والمشروعية.
■ نريد المشروعية من الشعب وللشعب، وليس من نخبة تزعم أنها تمثل الشعب السوداني وتتحدث باسمه زوراً خارج البلاد.
■ ميليشيا الدعم السريع كانت تريد أن تشرعن وضعها وتبقى خارج مظلة السلطة والقوات المسلحة لعشرين عاماً لتصبح عملياً قوة موازية للقوات الرسمية للدولة.
■ إذا وضعت قوات الدعم السريع السلاح وقبلت ووافقت على الشروط التي حددها القائد العام للقوات المسلحة، فإن الحرب سوف تنتهي اليوم وليس غداً.
■ لدينا ثقة كاملة بأن الشعب السوداني في إقليمي دارفور وكردفان مرتبط وجدانياً ووطنياً وتاريخياً ومستقبلاً بالدولة المركزية السودانية، ويرفض رفضاً قاطعاً الانفصال عن السودان.
■ لدينا أصدقاء في مجلس الأمن لديهم سلطة ونفوذ، وفي أعلى سقوفها تصل إلى حد استخدام حق الفيتو.
■ الولايات المتحدة والقوى الغربية حاولت أكثر من مرة فرض مواقف داخل مجلس الأمن بشأن السودان، لكنها فشلت، لأن مواقفها تتماهى مع التمرد، بينما تزعم في الظاهر أنها تناصر وقف الحرب.
■ كثير من الناس يتحدثون عن فكرة “من يأتي أولاً: البيضة أم الدجاجة؟”، وهنا الحديث عن وقف الحرب والحوار. بينما الحوار هو الذي يفتح الآفاق وباب الوصول إلى سلام دائم، ويضع حداً للحرب الدائرة الآن.



