(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… اوهام التعايشي… ونهاية حلة التمبل الحزينة!!

البلد في حالة… لا تتحمل أي تصريحات من شأنها إتاحة الفرصة للعدو بأن يشمت فينا وفي حكومتنا
لابد أن يكون هناك ضبط للخطاب السياسي
سوي ان كان لقيادات بحركات الكفاح المسلح أو ورؤساء أحزاب سياسية…. الوضع حساس ولا يحتمل الشتارة والخروج عن لغة المنطق
الناس في شنو
والعالم في شنو
بعد تصريحات القائد الكبير
يطل علينا التعايشي الموهوم بتصريحاته الخيالية وكأنه رئيس وزراء حقيقي
التعايشي طفق مجددا
يسخر من الوضع الاقتصادي
هنا
بالله شوف الراجل ذهب إلي ابعد من ذلك وقال إن سعر كيلو اللحم في جنوب دارفور ب١٤الف
والراجل بالغ شديد وقال إن حميدتي وصمود الله ينتقم منهم مرشحين للفوز بجائزة نوبل للسلام
في وهم يا اخوانا اكتر من كدا وسكر اكتر من كدا
ديل الهواء ضربهم حينما يسمعوا كل تصريحات مشاترة وغير منضبطة يتفسحون في المجالس
لكن هناك خطابات قوية ومسؤولة من قيادات راكزة وشجاعة
الفريق البرهان والقائد ياسر العطا إذا تحدثوا
فإن خطابتهم تزلزل وتجهجه العدو
لاتتركوا العدو يشمت فينا ويتبجح علينا
بسبب خطابات
تربك المشهد
المليشيا وتأسيس الان في قمة الضعف والتراجع
وكلما خالفت تصريحات بعض القيادات الواقع فإن المواهيم والذين يعانون من فقدان السوائل والانيميا
يتفصحون وفي الميدان مضروبين ويصرخون
ارجوكم لاتعطوهم الفرصة ليتطالوا علينا
لأن الوجع راقد
والحال صعب
من اراد أن يتحدث عليه أن يكون حديثه في المليان
الشعب السوداني
تعب من تلك الحرب التي قضت علي الاخضر واليابس والجيش الان يتقدم في كل المحاور لكن لابد من إسكات اي صوت من شأنه
افساح المجال
بأن يتبجح الاعداء
رجاء اضبطوا خطابكم يرحمكم الله
مدخل ثاني
المواصفات والمقاييس إعلنت أمس عن ضبط كميات من المعادن المضرة التي تصنع بها حلل التمبل
الاسر السودانية ظلت منذ عقود من الزمان تستخدم تلك الحلل المصنوعة من الالمونيوم في صناعة حلة التمبل أو البريستو العادية
التمبل يستخدمها الناس في صناعة العصيدة والتقلية
للاسف جاءت التوعية بمخاطر التمبل متأخرة
واول مرة في حياتي اعرف أن محتويات تصنيعها مضرة
من يقطنون في القري والأرياف في أمس الحوجة
للتوعية لأن التمبل استخداماتها كثيرة
هناك الطعام يطبخ باللدايات وهي عبارة عن صخور توضع عليها حلة التمبل وتوضع أسفل تلك الصخور كميات من الحطب والاخير يأتي عن طريق الفزعة وأن أهل العاصمة الخرطوم من الذين نزحوا إلي الريف عرفوا الفزعة الان وهي جمع كميات من حطب الوا قود وحملها علي روؤرس النساء
وأن أهل الريف يفضلون شرب الشاي باللهب أو الهبلة
وهي عبارة عن وضع كفتيرة الشاي علي تلك الحجارة لأن اسعار الفحم غالية والغاز طار للسماء في وقت وصل فيه سعر تعبئة الاسطوانة إلي ١١٥الف في السوق السوداء
حتي بنات البندر ممن نزحن للريف تعلمن الفزعة والبحث عن حطب الوقود
السادة المواصفات والمقاييس أن ايقاف استخدام حلة التمبل أمر صعب ويحتاج إلي جهود جبارة وأن إقناع الأسر بترك التمبل صعب شديد وعشان ما امسك العصاية من النص واكون مشاتر يجب علي جهات الاختصاص محاربة الذين يستخدمون المواد السامة في صناعة تلك الحلل
التمبل صارت إرثا
للاسر السودانية فقراء ومرطبين
واستخدامها في شهر رمضان شديد
حتي الآن فإن عقدة التخلي عن الرطل بعد الغائه وعدم الاعتراف به كوحدة وزن لم تتخلي عنها القري وبعض المدن فإن
بعض أصحاب المتاجر وكنا تين الحلة والأسواق
مازالوا يبيعون السكر بالرطل
كسرة أخيرة
أجد نفسي متعاطفا للغاية مع دعوات مقرر المجلس الاعلي لنظارات البجا القائد عبد الله اوبشار
الرجل صاحب مواقف قوية ووطني غيور ظل يقف بشدة قبل الحرب. ضد العبث بالموانئ البحرية وموانئ السودان وكان رفضه لايجار ميناء ابو عمامة لدويلة الشر الامارات الله لاسلمها في محله
والان اوبشار يطلق دعوة لأجل الحفاظ علي الموانئ البحرية
والاهتمام بها كمورد اقتصادي ومدخل للتجارة العالمية وليس وسيلة للجبايات والايردات
الموانئ البحرية هي مدخل للصادرات والواردات وكان لها دوركبير في معركة الكرامة
لكنها تحتاج الي إعادة صياغة عملها ومراجعة كل السلبيات وأبعادها من ازودواجية القرارات
ليت الدولة تلفت إلي صرخات من هم حريصين علي الحفاظ علي المؤسسات الاقتصادية الشامخة من مثل هؤلاء العقلاء
حتي لايقع الفاس في الرأس
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب



