(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… مرطبين والله !!

في الاخبار أن رجل إدارة أهلية امتلك طائرة خاصة ورجل أعمال يقتني سفينة
الخبر في نفسه لاغرابة فيه لأن الذي يتملك طائرة أو سفينة من حر ماله في دول أخري أمرا عاديا دونكم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي الذين يملكون طائرات خاصة ويخوت
حينما اجتمع الهالك حميدتي برجالات الإدارة الأهلية في معرض الخرطوم الدولي بعد سقوط البشير
قام بإغراء بعض رجالات الإدارة الأهلية ببكاسي جديدة كرت كرتونة وكذلك حفزهم ماليا خاصة القريبين من حاضنته التي أصرت بهذا البلد
مع دخول الحرب هناك من غير مواقفه ووقف مع الدولة في معركة الشرف والكرامة
وآخرين ساعدوا تمرد الجن
هناك من رفضوا تلك السيارات لأنهم كشفوا اللعبة وآخرين وقفوا ألف احمر ضد حميدتي
امثال ناظر قبيلة شهيرة بغرب ام درمان والذي كان شجاعا وشرسا لم يهاب من حميدتي
الذي اشتري بعض رجالات الإدارات الأهلية بالمال
لكن بثوابت تاريخية وأوضاع اقتصادية فإن هناك رجال إدارات أهلية مرطبين بالفطرة ومنذ زمن بعيد وعينهم مليانة ينتشرون في عدة ولايات البلاد أصحاب مواقف وطنية
هذا الحديث يعيد الأذهان بأن خلال سنوات سبقت حرب الجن رشح حديث عن انتشار بطاقات مزورة لرجالات إدارة أهلية وأن استخراجها فيه فوضي مما
ادي الي تحرك عاجل من وزارة الحكم الاتحادي وحسمت الجدل
السؤال الذي نريد الإجابة عليه الآن والدولة تواجه الد الخصوم منذ الاستعمار هل
الإدارات الأهلية في السودان قائمة أو مجمدة أو تم حلها باعتبار أن هناك من مشوا في درب المليشيا
وتلقوا منها أموال
نظير تجنيد المستنفرين من أبناء مناطقهم وحواكيرهم وذلك لمناصرة الباطل
وشفشفة أموال الناس وسياراتهم
وحسب متابعتي فإن ولاية مثل جنوب دارفور قامت بتجميد عضوية اي رجل إدارة أهلية وقف مع عصابة ال دقلو الإرهابية وستفرض عليه عقوبات مني ما عادت الأمور إلي نصابها
هناك شرفاء من رجالات الإدارة الأهلية وقفوا بشدة مع القوات المسلحة ودعموها في تلك الفترة العصبية التي يمر بها السودان
علي سبيل المثال وليس علي سبيل الحصر كما يقال
مك البوادرة متوكل دكين وما ادراك من مواقفه يكفي أن مسقط رأسه ام شجرة
وقف أهلها علي الطريق القومي لإغاثة الفارين من الحرب من ولايات الخرطوم وسنار والجزيرة وكردفان
فضلا عن دور الزعيم عبد الله اوبشار مقرر المجلس الاعلي لنظارات وعموديات البجة المستقلة بولاية البحر الاحمر التي لم تقصر مع النازحين وكانت مواقفه مشرفة لدعم القوات المسلحة
وفي النيل الازرق الفاتح المك الذي
وقف مع حاكم إقليم النيل الازرق في المعركة ضد المليشيا التي دخلت الكرمك
والان الأخيرة قاب قوسين أو أدني لترجع لحضن الوطن العزيز
وكذلك سلطان مايرنو والأخيرة وقفت الف احمر ومنعت دخول الاوباش إلي سنار التاريخ
رجال الإدارة الأهلية الأوفياء مثلوا نقطة فارغة في تلك المعركة الوجودية
وعلي رأسهم زعيم المحاميد الذي غدر به وضحي بفلذات كبده زعيم المحاميد موسي هلال وغيره من التمازج المحترمة لقيادات الإدارات الأهلية أصحاب الكلمة والسطوة والموافق الشجاعة
كما لا أنسي دور ناظر البطاحين الشاب المهذب منتصر طلحة الذي
كانت له مواقف شجاعة ووطنية خالصة في تلك الحرب وكانت ابو دليق عصية علي التمرد
مدخل ثاني
خرجت رشان اوشي من السجن
وفي البال أنها مثلت وجها مشرفا للصحفيات والصحافة السودانية
رشان شجاعة وقوية شخصية
خرجت من السجن بعدة عبر ودروس ومبادرة تؤسس لإعادة تأهيل السجون بالسودان والتي أطلقتها من محبسها
حمد علي السلامة زميلتنا رشان
كسرة أخيرة
مستر ودكتور بلة كرار مدير الوحدة التنفيذية للتأمين الصحي بمحلية شرق الجزيرة رجل يستحق أن يكون مديرا تنفيذيا للصندوق باحدي الولايات الرجل
عامل شغل كبير بشرق الجزيرة الذي يذهب إلي المركز النموذجي برفاعة يجد العجب نظافة وتنظيم رغم كثافة العدد وكذلك بدء الخطوات العملية في إعادة تأهيل مبني إدارة الصندوق الذي احرقته مليشيا الغدر
بالامس كنت مريضا بالالتهاب الحاد وذهبيت إلي مركز رفاعة النموذجي بالها من عناية واحترام
تصور أن حامل البطاقة بدلا من أن يشتري دوائه وروستته من الخارج ل٤٠الف كحالتي اشتريت روشتتي بالف وثلاثمائة جنيه فقط يعني الورقة ام ألف دي ومعاها ثلاثة مئات
للاسف نحن نجهل القيمة الحقيقية للتأمين وانا لا امتلك بطاقة
حتي الآن
ساعيد النظر في ذلك الإهمال من أجل اسرتي
وفي المواقع اخبار مفرحة بأن هيئة التأمين الصحي بولاية الخرطوم ستعود طائعة مختارة إلي الصندوق القومي للتأمين الصحي
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب



