مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… ربكة في المناهج والتقويم المدرسي!!

الحذف والتعديل في مناهج التعليم العام فيها حالة من الارتباك وعدم الوضوح…

الوزارة المعنية بأمر المناهج إعلامها ضعيف للغاية لتبصير الرأي العام والأسر بما حدث في مناهج الدراسة والكتب.

هناك من يتحدثون عن إلغاء كتب كاملة في المرحلة الثانوية وحذف بعض المواد في الفصول الأخري
كان علي وزارة التربية والتعليم وادارات التعليم بالولايات أن تبتكر وسائل جديدة أو الاستفادة من المواقع الاسفيرية لاحاطة المواطنين وأولياء الأمور بما طال المناهج والكتنب الدراسية من تغيير
والأمر المؤلم أن الكتاب المدرسي في حد ذاته ورغما عن التطمينات والتاكيد علي توفره صار عبارة عن سلعة تباع في الاسواق ودخله وسطاء
الكتاب قبل الحرب وبعدها يطبع بطريقة فوضوية
الوزارة كانت لديها من حملات ورقابة صارمة لمحاربة النسخ المضروبة والغير مطابقة للمواصفات
لو اشتريت كتابا مدرسيا من سوق الله اكبر تجده لايخلو من عيوب…

وزد علي ذلك فإن اسعار الكتب غالية ومكلفة ضع في الحسبان أن ولي الأمر لديه ٤ أبناء يدرسون بمراحل مختلفة…

الان التلميذ والطالب الان في حيرة من أمره بشأن الجديد الذي طرأ علي المناهج حتي مدراء المدارس لهم دور كبير مع لجان الخدمات بالقري والمدن ومنذ اول يوم من العام الدراسي كان يتعين عليهم ارشاد الطلاب والتلاميذ بمطلوبات العام الدراسي بالتركيز علي الكتاب المدرسي وماتم من حذف لبعض المواد
حتي الآن وللاسف ظلت عقدة الحقيبة المدرسية المحشوة بالكتب ملازمة لصغار وكبار التلاميذ والطلاب….

جدول الحصص مرتبك والتقويم مرتبك والعام الدراسي مضغوط ومكلفت دونكم مايحدث هذا العام

من تضارب وضغط في العام الدراسي الذي أطلق عليه اسم عام المعالجة
والذي تصل أيامه إلي ثلاثة أشهر ومن ثم يجلس الطلاب للامتحانات…

نعم الحرب ألقت بظلال سالبة علي التعليم وأن اعداد مهولة من الطلاب السودانين يدرسون الان بالخارج خاصة مصر حتي المعلمين السودانين هناك بإعداد مهولة مما فاقم معدلات النقص العددي وفزورة توقف تعيين المعلمين منذ العام ٢٠١٣لم تفك طلاسمها

الان أعلنت نتيجة امتحانات المرحلة المتوسطة وطلاب أولي ثانوي من الناجحين سيخرطون غدا الأحد في الدراسة للحاق بالعام المضغوط
الضغط هنا سيطال الأسر وأولياء الأمور الذين لم ينتهوا من طلبات احتياجات ابنائهم المدرسية

طالب أولي ثانوي الذي يدخل مرحلة جديدة
يحتاج الي حقيبة وزي ودفاتر واقلام وحذاء كأقل تقدير لنجاحه وهذه بمثابة عبء اضافي لولي الأمر
لكن في نهاية المطاف الناس بتمشي الامور
ليت جهات الاختصاص والوزارة المختصة وضعت خطة مسبقة لهذا العام الجديد والوافدين الجدد ضع في الحسبان أن هناك طلاب نجحوا بالخارج وهم في طريق العودة الطوعية التي تزداد معدلات العائدين خلالها يوما بعد يوم بعدة ولايات والجزيرة جزء منها باعتبار أن هناك تعافي واستقرار تشهده المنطقة
كان بإمكان الوزارة منج الأسر فرصة للدبارة لأجل توفير مطلوبات المدرسة للأبناء الناجحين في المتوسطة يعني أضعف الايمان عشرة. أيام

هناك ادوار كبيرة تقوم بها إدارات المرحلة الثانوية بالمحليات لسد النقص في المعلمين ومعينات العمل وينبغي علي المجتمع المحلي وكذلك المنظمات التي تدعي دعمها للتعليم أن تقف مع إدارات المدارس في بداية العام الدراسي في الصف الأول الثانوي
اعجبتني مبادرة ديوان الزكاة بولاية. الجزيرة وشرق الجزيرة التي وزعت خلالها
مستلزمات المدارس علي أبناء الشهداء والمحتاجين ولكن هناك متعفيين وأسر ساترة حالها تحتاج إلي دعم فلذات كبدها الذين يدرسون في ظروف صعبة تصور أن هناك من لا يتوفر لهم ثمن وجبة الإفطار
ومنهم بلا زي جديد
ليت المجتمع يتكاتف ويبادر من أجل هؤلاء لأن المجتمع يقطف ثمرة نجاحهم في المستقبل

كسرة أخيرة

لا أنسي وقفة ذاك الرجل والتربوي المحترم مع أبنائنا الممتحنين سوي ان في الشهادة الثانوية أو المتوسطة وكذلك وقوفه مع مصححي الشهادة السودانية الرجل تجاوز تعرض عيونه للالتهابات بسبب الجلوس امام شاشة الحاسوب لساعات طوال من أجل ترقيات المعلمين وحفظ الحقوق ليت وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة أن تكرم مثل هذا الرجل والطاقم العامل بمكتبه
دكتور صلاح عبد الرحيم ربنا يعلي مراتبك ماقصرتا أن شاء الله في ميزان الحسنات

اخيرا
نتمني أن تتسارع الخطي من أجل عودة مركز غسيل الكلي برفاعة الذي انهالت التبرعات والمبادرات المجتمعية والرسمية لأجل عودته بعد سنوات
المركز مهم ويخدم عدد مهول من المرضي
وكذلك هناك في تمبول نجد الدعم الشعبي لمركز الغسيل رأيت الخميس المنصرم أن مدير تنفيذي شرق الجزيرة تبرع به مكيفات لمركز تمبول لغسيل الكلي ليت كل المراكز تعود حتي لابحبث المرضي علي الغسلات في مسافات بعيدة مع ارتفاع تعرفة المواصلات والزيادة المجنونة في الوقود المهم في اخر المطاف الحياة ماشة بالمعافرة ورحمة الله واسعة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى