مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…  بحسابات الواقع… نتيجتك تمام يا ابو الكرام!! 

التعليم في بلادي برمتها يكابد ويعاني الحرب واواراها هدت حيل بنياته وزادت الطين بلة وجعلت كل ولاية تتوكا علي عصاة شماعة عدم توفر الإمكانات.

المهم أمور التعليم ماشية بالدفرة في ظل معادلة تمويل معطوبة من قبل دولة ارهق ميزانيتها تعدد جبهات القتال وتمرد مضر استهدف بنيات التعليم وهي في الأصل قبل الحرب كانت تشكو لطوب الأرض من شح في كثير من مقومات التعليم
ولايات تكابد وتجتهد من أجل أن ينهض التعليم
رغما عن جراحاته التي تحتاج إلي مباضع وعمليات جراحية دقيقة من شأنها الحفاظ علي جيل من شبح الجهل والتسرب

ولاية الجزيرة التي خرجت من ايام كالحة السواد واستهداف
صارخ وحملات انتقامية تزامنت مع التمرد
حتي المعلمين في الهلالية والسريحة وود النورة لفظوا أنفاسهم غدرا
لكنهم استشهدوا بشرف وفاء لهذا الوطن تحدوا كل شي
والان الجزيرة تتعافي والمؤشرات
تصاعد للخروج من ركام حرب ملعونة وذكريات وكواليس ستظل خالدة في أذهان صغار وكبار أهل الجزيرة الذين غادروا بيوتهم في أول سابقة يشهدها التاريخ والعالم مصاب بالصمم واليكم لايحرك ساكن لإدانة ما فعلته عصابة ال دقلو الإرهابية المدعومة من دويلة شريرة

االان الجزيرة تنجح بتكاتف جهود شعبية ورسمية
أجزل فيها الخيريين وأبناء المنطقة الغيورين المال والعرق والتضحيات من أجل أن تنهض تلك القاطرة الاقتصادية التي تمثل طوق النجاة القادم لتحقيق نمو اقتصادي ويدعم البلاد بالغذاء في ظل أزمة اقتصادية

فرضتها ظروف الحرب
بالامس ارتفعت الزغاريد داخل منازل مدن وقري الجزيرة التي تعكس كل يوم أنها ارض الصمود وانطلقت تلك الزغاريد في مارنجان وام القري والقرشي والمتاقل ورفاعة ودلوت وتمبول والحصاحيصا والكاملين وكاب الجداد
وزعت الحلوي والبلح في تعبير صادق لنجاح الأبناء في امتحانات الشهادة الابتدائية والأسر أيضا في انتظار وشيك لإعلان نتائج الشهادة المتوسطة

القصة ماقصة نجاح في شهادة المرحلة الابتدائية ولكن العنوان الأبرز أن الاستقرار والأمن والأمان هو سيد الموقف ويالها من رحلة نزوح كانت مرهقة ومغادرة للديار بسبب الاوباش
عاني فيها الناس الأمرين
الناس كانت وين والان بقت وين

لحظات النجاح والاستقرار يجب أن يقابلها الناس بالحمد والشكر
الان الناس تخرج للأسواق وتسافر بين المدن الآمنة وتتحرك بحرية

الفضل اولا يرجع لله رب العالمين ومن خلفنا قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها من مشتركة ودرع السودان ومقاومة شعبية وشرطة وأمن كلهم اوصلونا
وفلذات ابنائنا إلي هذا النجاح
كانت الزغاريد مكتومة حتي بيوت العزاء كانت ممنوعة
الحربة والاستقرار لانقدر بتمن
ونجاح واستقرار التعليم رسالة للذين يفبركون اخبار الكذب والضلال التي تروج لنشر الفزع والخوف
تبقي شي واحد هو
أن تحسم الدولة كابوس المسيرات
وابطال مفعولها
مسيرات الخونة التي استهدفت ومازالت تستهدف رياض ومدراس الاطفال والمستشفيات
لكن الان كل الأمور طيبة
والجيش والمشتركة والدراعة والمقاومة الشعبية

جاءت من خلف العدو وهاهي دارفور تشهد انتصارا ت ساحقة وبالمقابل النيل الازرق والقادم احلي
الجماعة بدأ جزء كبير منهم يبقج عفشو للهروب إلي دول جوار خانت العهد والمواثيق للدولة العظيمة السودان

المهم نسبة نجاح الشهادة الابتدائية بولاية الجزيرة عزيزي الوزير التربوي المحترم عبد الله ابو الكرام محترمة

بحسابات المنطق
لكن سيدي والي الجزيرة الطاهر الخير
لابد من الاجتهاد في سد نقص المعلمين وتوفير الكتاب المدرسي والسعي مع قيادة الدولة لتحسين أوضاع المعلمين لولاهم لما ارتفعت زغاريد الفرح أو وزعت الحلوي
انصفوا من حملوا الطبشورة
حتي لايغادروا تلك المهنة العظيمة لكن
لعمري أن حال المعلم سيتغير للأفضل ومرتبه حتما سيكون الاعلي
التحية لمعلمي بلادي الذين خرجوا الرئيس والوزير والطبيب والمهندس والمخترع

مدخل ثاني

ليتك وزير الثقافة والإعلام بولاية الجزيرة عبد الرحمن ابراهيم
تتجاوز معايير الانتقاء والإختيار والمحسوبية في الدعوات والتغطيات الخاصة بالولاية
التي تحتاج للاعلام
ليتك لاتفرق بين زيد وعبيد لأن الحصة وطن
وأن اخفاء التغطيات عن بعض الزملاء الصحفيين والإعلاميين فيه شي من عدم الإنصاف والعدالة
لسنا طوابير ولسنا ضد سياسة الدولة
كلنا الان نسطف حول قواتنا المسلحة وهمنا أن نري هذا البلد شامخا وسامقا
ليتك غيرت هذا النهج الذي يجعلك
أمام الانتقادات
وكنا قبل أيام كتبنا عن تطور الإعلام بولاية الجزيرة لكن مثل تلك الانتقائية من شأنها هدم من بنته الولاية وياخبر
الليلة بفلوس بعد ثواني يبقي ببلاش في ظل عالم اسفيري سريع النهمة ما بنكش
لكن رغم ذلك السيد الوزير انت مكان احترام وتقدير يكفي أن لديك قيد صحفي واكرر أن الحصة وطن ونحن تحت خدمة هذا الوطن متي ما طلب مننا ذلك

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى