مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( حكومة الامل تبحث في خشم البقرة وتفشل !!)

@ نعم قبل عام قرر ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياره الانتقالي بالسودان قيام حكومه بعد طول غياب لان السودان ظل بلا حكومه بل بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م !!

@ الذي يحفظه شعب السودان انه بعد الانقلاب قدم حمدوك استقالته وخرجت ولم يعد وذهب الي الامارات بحاجه في نفس يعقوب !!

@ الذي حصل انه قبل وبعد حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م ظل السودان بلا حكومه تذكر ومعروفه ان كانت بالخرطوم او بورتسودان كعاصمه بديله الخرطوم ولكن اثر البرهان انها حكومه ولكن كانت من المهم ولا سياسه فيها وكان يطلق كلمات ( المكلف ) ان كان رئيس الوزراء او الوزراء والوزيرات واستمر هذا الوضع المختلف للحكم والسياسة اربع سنوات !!

@ الذي حصل في منتصف عام ٢٠٢٥م او قبل عام تم اختيار البروف كامل الطيب ادريس رئيسا لمجلس الوزراء الانتقالي واطلق علي الحكومة اسم الامل !!

@ كانت فرحه اهل السودان بظهور الحكومة وظنوا انها سوف تسير بالعمل السياسي الصاح وانتظروا اختبارات الوزراء والوزيرات من الواقع المتفق مع تقدم ونهضه الدوله وعملت حكومه الامل قليلا في بورتسودان ثم انتقلت الي رسميا الي الخرطوم !!

@ الذي كان واضحا وظاهرا ان حكومة كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بالسودان بعد تعيينات الوزراء والوزيرات لقياده الدوله ومسك ( دفه ) مركب الحكم لتحقيق التقدم في الدوله والنضال القادم ولكن ذلك لم يحصل لان حكومه الامل كانت تبحث في خشم البقرة ولم نشاهد ما يسعد ويفرح اهل الوطن !!

@ حقيقة أن القليل جدا من الوزراء نراهم ونشاهدهم يتحركون ويبحثون في خشم البقرة ولكن في نهايه الامر كان الخروج بلا انجازات ولم نسمع من احد منهم انه حصل علي كذا رغم ان السودان فيه ما. لا يعد ويحسب من المناجم !!

@ ألم يعرف الوزراء والوزيرات ان السودان بعد من اكبر الدول في مجال الزراعه واراضيه مفتوحه وثم ان السودان فيه المعادن والذهب والبترول والغاز واليورينيم والسمسم والصمغ والمواشي وكانت كلها مدفونه تحت الارض ولم تجد من يسعي إليها ويفتح خشم البقرة بروح وطنيه جاده ؟!!

 

@ قلنا لكامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان لا تنسي البحث المتمكن في خشم البقره ربما فيها ما يفيد وينفع ولكن ان تخرج الايادي بيضاء فذلك لا يسعد ويفرح اهل السودان وشر البليه ما يضحك !!

 

@ يا كامل بصراحه في زمن حكم السياسه الواعيه يكون البحث في خشم البقرة بصوره مقبوله وهذا ما يحصل في كثير من الدول الافريقيه !!

@ نقترح وبعد مشاورات تصدر حاله البحث وتختار موهبه واعيه ومفكره من الوزراء والذهاب الي الصين لعمل كل الطلبات من استخراجات وبناء كافه المطالب وعلي سبيل المثال البترول والغاز واليورينيم والمعادن والذهب وغيرها وأرض السودان تفيض بكافه الأصناف !!

@ لماذا نقول الصين ؟!! المعروف عنها انها سريعه التنفيذ وهنا عاوزين شوارع الاسفلت لأنه من الرجل إن يكون بالسودان الشارع الوحيد المبهدل ويكون من مسار واحد وهو طريق الخرطوم /مدني وسبق لنا المقارنه ما فعله السيسي حاكم مصر وقد ركبنا شارع القاهره / الاسكندريه المكان من خمس مسارات لكافه العربات الكبيره والبصات والسيارات !!

@ من خلال تجولنا خارج السودان عرفنا ما قامت به الصين ولهذا نقترح ان تكون الصين هي المختاره لتنفيذ مطالب السودان ومنها الدلائل !!

@ استطاعت الصين عمل شارع الاسفلت لدوله اثيوبيا الي جيبوتي وهو بطول ٦٠٠ كيلومتر وقررت اكماله في عام واحد !!

@ من ناحيه بناء العمارات والفنادق والمنازل والمدارس والمكانب فالصين مشهوره بالدقه والجوده والسرعه فقالوا استطاعت الصين بناء فندق جديد في قاره اسيا وكان من ١٥٠ طابق واستطاعت اكماله في ٣ شهور !! ما يعرفه اهل العالم ان الصين استطاعت بناء الجسر من الصين الي باكستان وهي مسافه خياليه ويصعب تحديدها وقالوا كان من الجسور النادره !!

@ يا كامل ادريس الصين في زمن النظام البائد قررت حفر اخبار البترول بولايه النيل الابيض ولكن حدث الخلاف ووقف العمل !!

@ طيب يا كامل ادريس إذا اختلفنا في اختيار الصين لعمل كل المطالب وكان هو البحث في خشم البقرة وهنا لا عيب فيه ولا ريب وهو للصالح العام !!

@ إذا اختلفنا يمكن إرسال نفس الوزراء المختارين والذهاب الي دوله راوندا ومعرفه الدوله التي انجزت لهم المستحيل وصارت من الدول المتقدمه في كل المرافق !!

@ من الاخر يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان عندك المزيد من الوقت للبحث عن أي دوله نستند عليها ونصل الي الثريا ويجب التسرع لان السودان في حاجه سريعه للنهضه والتقدم والبحث هنا في خشم البقرة يجب أن يكون بدقه ووطنيه صادقه !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى