عمار النور يكتب… الحركات المسلحة بين التمرد والحياد
بعد اندلاع الحرب بالخرطوم وعدد من الولايات في منتصف أبريل الماضي اتخذت الحركات المسلحة الموقعة علي اتفاق السلام بجوبا موقف الحياد في معركة الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة ضد مليشيا التمرد والبعض الآخر منها تمرد علي الدولة .
وأصبح داعم ومقاتل مع المليشا ومؤتمر أديس أبابا الاخير لحركة العدل والمساواة هو ليس انقلاب علي جبريل ابرهيم الذي يتقلد منصب وزير المالية فحسب وانما هو انقضاض علي اتفاقية جوبا وتمرد واضح ضد الدولة.
كما صدر في البيان الختامي ان الحركة تعتذر عن مشاركتها في انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي وهو ذات الحديث الذي ادلي به الهالك حميدتي عندما قال نعتذر للشعب السوداني عن الانقلاب مما يعني ان عناصر حركة العدل والمساواة بقيادة سليمان صندل تقف مع المتمرد حميدتي.
ومن يقف مع جبريل ابرهيم يقف في الحياد وهكذا بقية الحركات المسلحة تقول انها محايدة وبعضها يقاتل مع الدعم السريع .
ومن هنا نقول للبرهان ان الإصبع الواحد ما بضاري الوجه وحكاية العصا الراقدة والخلايا النائمة دي ما بتفع البلد في مفترق طرق اما ان تكون .
وأما ان لا تكون والشعب السوداني الآن كله مع قواته المسلحة يقاتل بماله ودمه وعلي هؤلاء الحركات.
اما ان تقف مع القوات المسلحة وأما ان يتم قتالها مثلها ومثل الدعم السريع المتمرد وزي ما قلت لو الشعب السوداني دا كلوا مات البلد دي بخيته وسعيدة عليهم …
كسرة اخيرة….
الحياد مرفوض والمواقف الرمادية ما بتنفع يا ابيض يا أسود والرهيفة التنقد …. ان اختاروا القتال فمرحبا بهم ليس هم باقوي من الدعم السريع الذي كسرت القوات المسلحة شوكته …



