مقالات الظهيرة

عمار النور يكتب… البرهان يجيد فن القتال ولغة الحوار!!

العسكرية لها خطط وتكتيكات واستراتجيات لا يفهما إلا من درسها او تخرج منها ولا يعرفها إلا من ابحر في العلوم السياسية والعسكرية والكثير من الناس يتداولون اخبار الحرب في السودان ويناقشونها بدون علم ودراية.

ويركزون بصورة كبيرة علي الإشاعات ويحللون من خيالهم والحروبات في حد زاتها أشكال وأنواع وكل شكل ونوع له تقديراته وحساباته فحرب المدن تختلف عن حرب الحدود.

وحرب الجيوش تختلف عن حرب المليشيات وهكذا ولكن كل وصفه من هذه الحروبات لها خصوصيتها وطريقة التعامل معها وحرب السودان هذه فيها نوعان من الحرب.

أولا هي حرب مليشيا وليست حرب جيش نظامي بمعني الكلمة والثانية انها حرب مدن وعصابات والثالثه انها حرب في ظل إلا دولة لذلك من الطبيعي جدا أن تستغرق هذه الحرب وقتا أطول والبرهان رجل عسكري وضابط عظيم.

ومؤهل لإدارة الحرب يفهم ويجيد فنون القتال ويعي حجم المؤمرات التي تحيك بالبلاد ولا يفوت عليه عمل المخابرات الإقليمية والعالمية التي تعمل ضد البلاد فهو يجيد الفنون القتالية.

والمفاوضات العسكرية ويفهم اللفات السياسية وأكبر دليل على ذلك أن البرهان قام بتكسير من قاموا بثورة ديسمبر المزعومة وفكك قوي الحرية والتغيير المركزية.

وافشل خطتها الرامية لتفتيت السودان وحيد لجان المقاومة واقنع جميع الدول التي لها تأثير على المشهد في السودان للوقوف مع حكومة السودان والقوات المسلحة السودانية.

وفي نفس الوقت علي ارض المعركة القوات المسلحة تتقدم والمليشيا تتراجع والزيارات الأخيرة التي قام بها البرهان للدول التي يعتبرها الكثير بأنها تقف مع المليشيا .

وتدعمها مثل زيارته لكينيا واثيوبيا والمملكة العربية السعودية التي ترعي مفاوضات جدة والبرهان يعرف موقف هذه الدول من السودان ويعرف ماذا تفعل وماذا تريد من السودان .

ولكنه رجل داهية وثعلب يعرف من أين توكل الكتوف وكل هذه الزيارات ارسل من خلالها البرهان رسائل لرؤسائها مبطنه.

ومعلنة مفادها ان الجيش السوداني لم ينهزم وان السودان لم يتفكك او يتفتت وان المليشيا ارتكبت من الجرائم.

ما يؤهلها ان تكون جرائم حرب تقوم بها جماعة إرهابية تحاكمها دوليا وعلي الشعب السوداني ان يطمئن تماما ان قواته المسلحة ليست بالساهله النيل والمنال وبها رجال قادرين علي تحقيق أمن وسلامة السودان ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى