مقالات الظهيرة

(عشراقة) مزمل صديق يكتب… العيد بالجزيرة!!

* تمر ولاية الجزيرة بحالة استقرار نسبي خاصة في اوضاعها المعيشية وعلى وجه التحديد ذوي الدخل المحدود، ولكن نجد أن نعمة الأمن غطت على كل النواقص وفي البال انتهاكات المليشيات المتمردة التي عملت على تشريد وابعاد المواطن من منزله وممتلكاته…

* تشهد الطرقات الداخلية والرابطة بين محليات ولاية الجزيرة حالة من الترديء، وفي عاصمة الولاية ودمدني رغم التعاقد ودفع المقدم مع شركة زادنا الا ان سير العمل بهذا البطء ينذر بكارثة خاصة وان فصل الخريف على بدأت بشرياته، علمآ بأن وزارة المالية بالولاية اوفت ما عليها من التزامات مالية ودفع أقساط شهري راتب وعلى وزارة التخطيط العمراني استعجال الشركة خاصة في شارع الدباغة الذي ازيلت الطبقة الاسفلتية لصيانة الشارع وتاهيله ووضعه مع أول مطرة لا يسر عدو ولا صديق..

* سد امين عام الحكومة مرتضى البيلي مكانة والي الولاية الذي يؤدي فريضة الحج، وما يعجبني في امين عام الحكومة استقباله للعامة من المواطنين بصدر رحب وهذه من مفاتيح النجاح في علم الإدارة فضلا على ذلك نحسب ان البيلي أدى ما عليه بقدر ما هو متاح…

* ما زالت إدارة المواد البترولية تعطي وترفد الولاية بايرادات مقدرة في ظل ظروف استثنائية حرجة والسؤال الذي يفرض نفسه لنعتبر ان إدارة المواد البترولية خارج معادلة الجانب الإيرادي كيف سيكون الحال، والاجابة على هذا السؤال تضع الولاية في تحدي حقيقي لتفعيل الإيرادات خاصة بوزارة التخطيط العمراني عبر إدارتها المختلفة..

* للأمانة والتاريخ الهمة والفاعلية التي أراها في وزارة الصحة وهي تقدم الممكن وبعض المستحيل في توفير الخدمة تجعلنا نستبشر خيرا، سيما وان قطاع الصحة بالجزيرة الان في أفضل حالاته بفضل الجهود المتواصلة للوزير أسامة عبدالرحمن أحمد الفكي واركان سلمه لهم التحية والتقدير…

* في تقديري ان التنقلات التي أجرتها إدارة ديوان الحكم المحلي بولاية الجزيرة وسط الضباط الاداريين لم تكن موفقة، وسالت المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى عادل الخطيب هل تمت مشاورتك فاجاب بالنفي، ونما لعلمنا ان إدارة الديوان رفضت جميع الاستئنافات ومن جانبنا نضم صوتنا لصوت المواطن ونطالب والي الجزيرة بالغاء كشف التنقلات الاخير خاصة منسوبي محلية مدني الكبري، وما المثالب التي شهدتها عاصمة الولاية مؤخرا الا دليل قاطع على ما ذهبنا اليه فقد عادت الفوضى بالأسواق وتراكمات النفايات وغيرها واتوقع ان يفعلها الوالي الخير…

* العاملين بالولاية من أكثر الشرائح فقرا وبؤسا خلال عيد الاضحى المبارك في ظل ارتفاع جنوني في السلع والخدمات، وفي حال استمرار الوضع اتوقع ان تشهد الولاية اضرابات في الفترة المقبلة وربنا يكضب الشينة سيما وان العام الدراسي المعلن في الأسبوع المقبل ليس ببعيد. والسؤال الذي يفرض نفسه لماذا تتعامل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي مع ولاية الجزيرة بهذه الكيفية من الإهمال واين دور المركز تجاه ولاية كانت منتهكة من المليشيات المتمردة وما زال دور المركز تجاه الولاية صفريا.

* أسواق ودمدني في هذا العيد لم تكن بذات الحركة في الأعوام الماضية والسبب جفاف الجيوب والاوضاع الاقتصادية القاسية، وشهدت أسواق المدينة في الأيام الأخيرة سفر معظم التجار الي أسرهم نتيجة للتراجع القوة الشرائية..

* كان وارد خراف الأضاحي بودمدني كبير جدا مقابل القوة الشرائية مما جعل التجار في حالة من السخط…

* الأجهزة النظامية كانت على قدر التحدي والمسؤولية وعملت على استتباب الأمن بصورة ملحوظة لهم التحية والتقدير.. وكل عام وانتم بخير وحقق الله الاماني… وبالله التوفيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى