(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب… ترشيح البرهان رئيسا للدولة عشرة أعوام فما الغريب في الأمر؟!!

⭕🔥مجرد لقاء تفاكري جمع البرهان مع قوي سياسية في الشان العام وما تمر به البلاد من أزمات وتحديات والرؤية للمستقبل بتوحيد الصف والكلمة والحوار البناء الذي يجمع أهل الوطن على صعيد واحد ويقلل من حدة النزاعات وضياع الوطن و التدخل الخارجي في شئون البلاد!!!!
ضجت الميديا وبدأ التحريف والتزييف والتكهنات هنالك من كتب عن تغيير سيشمل مجلس السيادة ومجلس الوزراء وولاة الولايات تمهيدا لعملية سياسية ستتمخض من لقاء البرهان بالكلتة الديمقراطية!!!! وهنالك من كتب عن تسليم السلطة للبرهان لمدة ٩ اعوام دون أي انتخابات وبعيدا عن دور الأحزاب السياسية،،، وهنالك من يرى أن عامل الزمن وعدم نهاية الحرب لا تسمح بمناقشة الشأن السياسي مالم تضع الحرب أوزارها!!!
⭕💥علمتنا التجارب واثقلتنا التحديات واتضح لنا إن الأزمة في السياسة السودانية هي أزمة أحزاب وجماعات ومجموعات و فكرة ورؤية
لان الأحزاب السياسية باتت لا تملك برامج واضحة تُحقق أمن واستقرار الوطن وتجعل من الشعب شعب معافي ومتوحد ومتطلع لحياة كريمة كل هذه الأشواق والطُموحات المشروعة للمواطن السوداني الذي أنهكه الفقر وويلات الحروب ظلت اماني واشواق لم ولن تجد من يحققها،، لان الأحزاب وقادتها الكل يبحث عن موقع وكرسي ولا يهمه موت وعذاب الشعب المغلوب على أمره،،، لان
المواطن لا يحتاج أكثر من أن يعيش في أمان ورفاهية، وبعد اندلاع الحرب والنزوح والموت والسلب والضرب والاغتصاب الذي تعرض له من مليشيا ومتعاونيين وبعد الذي رايناه من بيع وخيانة للشعب والوطن من أحزاب بعينها رهنت نفسها للعمالة وكانت خير عون وسند للمليشيا بل حاضنة سياسية وما رايناه من خلافات وتصدعات في البيت الواحد من الأحزاب أصبح الشعب السوداني لايثق في اي حزب أو مجموعة أو جماعة مهما تعاهدت وتواثقت فيما بينها،،، والحرب قد كشفت المستور واظهرت العيوب وجعلت الشعب لا يثق الا في قوات شعبه المسلحة وقادتها الذين قبضو علي الزناد وراهنو على وحدة الوطن وحررو البلاد والشعب من قبضة التمرد واعوانه،،، فكان حقا على الشعب ان يحترم ويقدر هذا الدور ويقف مع جيشه العظيم ويوقع على وثيقة عهد سطرها الأول مبايعة القوات المسلحة وسطرها الثاني تسليم السلطة الي الفريق أول البرهان دون أي عقبات أو تحديات لحين نظافة البلد من كل خائن وعميل وما أكثرهم في صفوف الأحزاب والادارة الأهلية والكيانات!!!
⭕🔥الحزب الواحد قد انشق منه وعنه العديد من الأحزاب التي تحمل نفس المسمى، وتتمسك بنفس الصفات والشعارات التي قامت عليها في عبثية سياسية لا تجدها إلا في السودان، وهذا ما يصور لك مدى دكتاتورية تلك الأحزاب وأن لا صوت فيها يعلو على صوت الزعيم.،،
ولأن فاقد الشيء لا يعطيه نقول لسعادة البرهان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الذي يبحث عن حلول واقعية وعلاج ناجع اقول له لا تتصور بل لا تعتمد أن تقدم لك الأحزاب حل سياسي يُخرج البلاد من أزماتها لان الأحزاب هي جزء منها وهي في حد ذاتها تحتاج إلى حل لأزماتها التي تعاني منها،،، فكيف تطلب ممن ينظر إلى الخراب والدمار والموت وكان هو سبب فيه؟ َكيف تطلب ممن جعل البيوت خاوية على عروشها وساهم في قتل الابرياء واغتصاب الحرائر وشارك في موتمرات بيع الوطن وتسليمه لدول بعينها ان يكون له قلب وضمير وشفقة وإصلاح للبلد!!!
⭕🔥سعادة البرهان القضية عندهم ليست قضية إصلاح في الحكم وحل أزمة، بل قضية ثروة وحصص وزارية تسعى إليها تلك الأحزاب ضاربة بوعودها وشعاراتها النضالية عرض الحائط ، ناسية أو متناسية المواطن السوداني المغلوب على أمره الذي صار مُستغل سياسيا أسوأ استغلال حيث تتبنى قضيته بعض الأحزاب التي تسعى لجعله سُلم ترتقي به لتحقيق مطامعها ومطامحها الشخصية وهي الوصول إلى سُدة الحكم.!!!
🔥⭕إن آثار التفكك السياسي في السودان قد تبدو واضحة للعيان على كافة المستويات والاصعدة الرسمية وغير الرسمية، كما أن هناك بروزا لمصالح أطراف تسعى إلى إحداث فوضى خلاقه في السودان، حيث توفر لهم هذه الحالة من عدم الاستقرار نوعا من السيادة على اصحاب القرار ودونك ما قرر قبل ايام من عقوبات أوربية على السودان وما تسعى له بعض الدول بتعاون مجموعة من الأحزاب الخائنة لتطويق البلاد باغلظ القرارات،،، انت تحاور وتريد استقرار سوداني سوداني،، وال
رجرجة ودهماء من الأحزاب السودانية يسعون لتمرير أجندتهم عن طريق هؤلاء العملاء ولطالما كان هؤلاء الذين تتخذهم هذه الدول والمحاور لقمة أو مخالب قطط لعدم استقرار الوطن فلا تأمن من يبيع وطنه ان يكون هو المصلح حتى ولو كان الحزب داخل الوطن وله اجندة خفية!!!
⭕🔥سعادة البرهان لن ينصلح حال البلاد والعباد مالم تكون هناك رؤية سياسية من شأنها توحيد جميع الكيانات والأجسام السياسية وغير السياسية تحت مظلة السودانوية التي توحدنا بعيدا عن كافة أشكال الصراعات الأخرى .!!! وحتى تكتمل هذه الرؤية فما المانع ان يكون البرهان رئيسا ولو لعشرة أعوام!!!
🌹🌹🌹🌹🌹
( ونواصل)
🌾🌾🌾🌾



