صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… لكن كمان ما (دّقِّسُونا) يا جماعة !

بالأمس وصباح هذا اليوم وردت الى بريدي كثير من الرسائل على خلفية مقالنا بالأمس تحت عنوان
*هل يعود عنان الى الواجهة مُجدداً*
والذي كتبناه على خلفية ما تم تداوله بواقعة حصول السيد عنان (المحامي) على ترخيص التوثيق والتحليف اليمين
وعلى خلفية الدعوى التي أمامها ضده و آخر زميلة اللواء (م) حقوقي منصور الحاج محمد الشيخ
وأيضاً الدعوة متداولة عبر الوسائط
*(يعني أنا ما جبت حاجة من راسي)*
مُلخص الرسائل كانت بين مؤيِّد للمقال و بين ناصح (بعدم تناول السيد عنان)
ومنها ما أشار لحقائق معلومة لديِّ لم أكن جاهلاً بها كحقيقة …..
أن صلاحية منح الترخيص هي حصرية برئيس القضاء وطالما أنه نالها فهذا يعني أنه إستوفى شروطها
بعضهم قال إنها لا تجوز إلا بعد ممارسة المحاماة لمدة سبع سنوات ولكنه أكّد لي في ذات الوقت أن لرئيس القضاء الحق في منحها لمدة أقصر حسب تقديره كما ذكر لي أحد قضاة المحكمة العليا
شخصياً …..
لستُ من دُعاة المحاكم الإعلامية مطلقاً ولكن هذا لا يمنع الإشارة الى هناك حالة من تطبيع الحياة لأناس كانوا ولعهد قريب (أسماء في حياتنا) وضمن منظومة صنع القرار و تشير إليهم أصابع الإتهام في قصور هنا وهناك
(وحتى لو فرضنا)
أن الرأي العام إكتفى ب (الطنطنة) الصامته ثم إنصرف يبحث عن (أكل عيشو)
فأين الشرفاء من المحامين؟
وزير داخلية يُغادر على رأس وفد لفعالية تعاون دولي
(على ما أذكر)
بالعراق في ظل وضع كان يغلي وكان بالإمكان أن يعتذر و يُكلِّف ضابط آخر لرئاسة الوفد
ثم يعود الوفد و يتأخر هو بالخارج يتنقل بين عدة دول حتى أُعفي تحت ضغط الرأي العام
ثم يعود بعد قرابة العامين
وما زالت هناك أسئلة حائرة تنتظر الإجابة
الرقم الوطني
سحب قوات الإحتياطي المركزي عن مجمّع الوزارات
وغيرها من الأسئلة ذات العلاقة الأمنية بعمل الشرطة
ياخي (قُوول تب) !
أن الرجل كان (عبد المأمور) فلم لم يُفكِّر السيد عنان أن يعقد مؤتمراً صحفياً كشخصية (ما ساهلة) و يضع النقاط فوق الحروف عن (سفرة) السنة وسبعة شهور
الملابسات
والعظات
والعبر (مثلاًَ)
تحت أي عنوان
أو أن أي صحفي (شاطر) أو قناة فضائية تجري معه مقابلة وتطرح عليه هذه الأسئلة للتاريخ
فأين المشكلة؟
وأخيراً الى الذين حاولوا نصحي بعدم التطرق لهذا الملف إليكم هذه الواقعة
لدينا أحد أقربائنا (رحمة الله) كان رجلاً ذوّاقاً للتمباك (النوع الذي يشم علبة الصعوط أولاً)
وكان الجمع مناسبة عقيقة على ما أذكُر فدار نقاش حول أن الصعوط والسجائر
غير حضاريين و يجب تركها وهكذا
وكان عمّنا (يلتفت) للمتحدثين ما بين معدد لأضرار السجائر و آخر (للتمباك)
فقاطعهم الحديث ضاحكاً
يا جماعة
يا أولادي
كدي أسمعوني
*يعني هسي الزول يبقى غنماية ساي لا يسِّف لا يسجِّر*؟
رحم الله عمّنا البشير ود أحمد فقد كان لطيفاً لا يُملّ له حديثاً .
(فاااا) ليطمئن قرائي الأعزاء أننا لم نتعود الكتابة من فراغ
فما نشير إليه هي أسئلة واقعية تطرح نفسها و التاريخ لا يرحم !
واللاّ عاوزين الزول يبقى (غنماية ساي)؟
الأربعاء ٤/مارس/٢٠٢٦م
(١٥/رمضان)



