صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… رحلات العودة الطوعية من مصر هل تخلو من أصحاب السوابق و المجرمين و الأجانب؟

هذا المقال غير مبني على أي معلومات أو تسريبات لدينا بقدر ما …..
يعتمد على طرح أسئلة واقعية (برأيي) حيث تركّز نظر الرأي العام على الوجه المُشرق لهذه العودة ومشاكلها اللوجستية والضرائب والجمارك والتكدس و نوع المعاملة ومجهودات الجهات الرسمية ومنظمات العمل الطوعي
ولكن ……
ثمّة إنسان لم يتسآءل عن
هل كل هؤلاء العائدون هُم سودانيون؟
وهل يتم الفحص الأمني لكل قادم؟
وهل هناك تواجد فاعل للمباحث والإستخبارات والأمن أم أن المهام قد تغيّرت الى مُجرّد تسهيل الدخول و إستلام العفش!
و هل كل هذه الحشود دخلت بجوازات سفر سودانية أم أن هناك من دخلوا بوثائق مؤقته !
أعتقد …..
عند إندلاع التمرد وما بعده هرب الناس شمالاً صوب مصر صالحهم و طالحهم ولربما بدون أوراق ثبوتية أساساً وإستطاعوا عبر سفارتنا وقنصلياتنا هناك توفيق أوضاعهم بإستخراج الأوراق الرسمية
وما يجب ان يكُن مُنتبهٌ إليه و أظنه لن (يفُوت) على الأجهزة الأمنية هو ….
أن تكون هُناك رقابة صارمة وتدقيق للدخول
فلربما كان بينهم المطلوب للعدالة أو المتعاون أو الأجانب من دول الجوار الذين كانوا بالسودان لحظة إندلاع التمرد ففروا مع الفارين ولكل حالة جرعة علاج مختلفة حسب المتبع سيادياً وعلمياً !
اللهم إحفظ لنا ديننا و وطنا وجيشنا
#لا_تجعلوا_السودان_بلداً_مفتوحاً_مرة_أخرى
#سلامة_الوطن_أولى_من_سلامة_العفش
#مهما_تكدست_الحشود_فأمن_الوطن_أولى
الثلاثاء ١٦/يونيو/٢٠٢٦م



