مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… ديوان الضرائب يتبرأ من زيارة عيادة الدكتورة سوزان!!

منذ البارحة أستطيع أن أدّعي أنني تلقيت عدداً من الرسائل لم أعتاده من قبل

تعليقاً على مقالنا بالأمس الذي تناول عيادة الدكتورة سوزان إبراهيم بالكلاكلة و العائدة من فيافي النزوح من (جبايات ضريبية) لم تعتادها قبل الحرب

وقد وجّهنا النداء عالياً للسيد والي الخرطوم

تلقيت البارحة مداخلات لذات الحالات وهي تشكو ذات الجبايات الغير معتادة من بعض مقدمي الخدمة بالعاصمة

أحدهم كتب لي ….

كُلنا (سوزان) يا عيكورة بطريقة أخرى
السلام والتحية والصبر الجميل !!

وآخر كتب مُعلقاً ….

والله نحنُ نعاني مثل هذه الظروف في مركزنا بتاع أم درمان وبه ثلاثه كراسي أسنان فقط
و شغّلنا واحد بعد مجهود كبير لأن المركز تم تدميره تماماً وقبل أن نبدأ جونا ناس وزارة الصحة و قالو لازم نجدد الترخيص و معه غرامة تأخير و عشان نرخِّص لازم ندفع لهم رسوم الزيارة

و نحنا مرتبات الناس الشغالين في المركز ماقادرين ندفعها ولا قادرين ندفع الإيجار!

وبعدهم حضر لنا (بتاع) النفايات الطبية على الرغم بأن عدد العيانين في اليوم لا يتجاوز (٢)

والآن نحن نُفكِّر جِدّياً في إغلاقه
وكُنّا نفكر في صيانة مراكزنا في الخرطوم و قد صرفنا النظر عن هذا الأمر و قُول يالطيف يا (ود العيكورة)

أما أمين عام ديوان الضرائب المكلّف فيبدو أنه أوّل من تحسس رأسه وتفقد جماعته وحقيقة أشكره على هذه الإستجابة السريعة
(والواثق واثق يا جماعة)

فقد كتب لي السيد الأمين المُكلّف السيد بدرالتمام محمد سعيد الآتي ….
الأستاذ العيكورة
بعد التحية
لقد إطلعت اليوم على ما ورد في عمودكم فيما يخص موضوع عيادة الدكتورة سوزان وما تعرضت له من منسوبي ديوان الضرائب

فكان لزاما علينا التحري والتحقق في الأمر إحقاقاً للحق ولكن إتضح لي أنه لم يقُم أياً من موظفي الديوان بزياره العيادة المذكورة

و يعلم سيادتكم أن هُناك جهات أخرى جبائيه قد تكون هي المقصودة

هذا ما لزم توضيحه مع التأكيد على أن أبواب الديوان مفتوحه لكم للتأكد إن أردتم
(حقيقة)….

مُمّتن وشاكر ومُقدر للسيد أمين عام ديوان الضرائب المكلّف على هذا التوضيح

*السيد والي الخرطوم*
مما ورد أعلاه واضح جداً أن واضعي (الدُقارات) أمام عودة مقدمي الخدمات الطبية بالولاية
ليست من ضمنهم ديوان الضرائب
و واضح جداً أنها وزارة الصحة
و(عتاولتكم) بالمعتمديات
فهل من قرار ؟

قبل أن تضطّروا أن تُعالجوا ضُرسكم في (الكاملين) !!

السبت ٢٨/مارس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى