مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب…. (مُختلفة السيوف إلا الضرب متساوي)!!

وعكير الدامر يومها يقول للسيد عبد الرحمن المهدي …

جهاد المهدي

سيف سلّاهُو يلمع ضاوي

حكّموا في الرقاب

الفي الشرع بتلاوي

لكن إنتا

باللين والحكم بتداوي

مختلفة السيوف

إلا الضرب متساوي

 

وبالأمس الفريق البرهان (جابا من الآخر) وهو يخاطب خريجي الشرطة

والكلام كان و(اااضح)

(حُكُم مافي)

والبلد دي ما بتشيلنا سوا

وخليكم في الفنادق

 

والحارث إدريس أبلى بلاءً حسناً والجيران والأصدقاء وأحرار العالم

كلهم كلهم

أبطل ما تريده أمريكا

 

وعرمان لحظتها …..

يلعب برجليه خارج المركب يداعب تيار الماء

يقول بعد فشل قرار حظر الطيران ….

إن أمريكا لا تريد إيقاف الحرب بل تسعى لإدارة الحرب !

 

والذي قاله السيد البرهان لصمود يفهم منه بإختصار أن ….

ليس هناك حوار مع صمود ولوحة التوقع تقول …

إن الحوار إن تم فسيكون بمن حضر !

 

وغباء العالم وصمود أنهم لم يفهوا كيمياء الدم السوداني حتى اللحظة

والسوداني إن قال (حررم) فهذا يعني على (جثته) إن لم يكن له ما أراد

 

هذه الكيمياء لم ولن يفهموها

 

وغضب القيادة بالأمس كان واضحاً بين العينين والجبهة ولا يحتاج لتأويل

 

نعم ….

أُفشل القرار (حُمرة عين) وحسن إدارة دبلوماسية لهذا الملف أبطالها كُثُر

(جماعة الحارث) كما العسكريون و الصحفيون والكتاب الشرفاء و السياسيون الوطنيون

(ما عدا صمود)

*حلوة صمود دي مُش كده*!!

ومن هم بين بين

 

وفعلاً صدق عكير الدامر فقد كانت معركة وطنية بإمتياز شارك فيها حتى صبي الدرداقة وبائعي الأكياس بالأسواق …..

*(مختلفة السيوف إلا الضرب متساوي*

 

نصر من الله وفتح قريب

 

 

الثلاثاء ٢٥/أغسطس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى