مقالات الظهيرة

(شوكة حوت) ياسر محمد محمود البشر يكتب….البرلمـــان يـا البرهـــان!!

*البرلمان السودانى كمبنى هو مؤسسة قومية مثله مثل القصر الجمهورى والوزارات الإتحادية وكمؤسسة تشريعية هو السلطة الثانية بعد السلطة القضائية وهو الرقيب على أداء الجهاز التنفيذى وله الحق فى إستدعاء الوزراء ومحاسبتهم ويمكن القول أن عبدالفتاح البرهان كرئيس للمجلس السيادى لم يتشرف بدخول البرلمان أو مخاطبة الشعب السودانى من تحت قبة البرلمان لأن البرلمان تم حله فى الحادى عشر من أبريل ٢٠١٩ صبيحة الإطاحة بالرئيس البشير ومن يومها دخلت البلاد فى فراغ تشريعى وتحول البرلمان الى إجتماع يعقد بين مجلسى الوزراء والسيادى وهذا الأمر من الأمور الشائهة فى نظام حكم الدول*.

 

*أود هنا الحديث عن البرلمان أو المجلس الوطنى كمؤسسة فقد تعرضت للقصف المدفعى من قبل مليشيا الدعم السريع مما أدى الى إحتراق القاعة الكبرى بالبرلمان بصورة تامة وكاملة وبما أن البرلمان يحوى بداخله كنوز من العمل التشريعى فقد تعهد وتعاهد عدد من الموظفين والعاملين بالبرلمان المتواجدين بأم درمان من الدخول الى مبانى البرلمان تحت القذف المدفعى وقاموا بجمع بعض المقتنيات وتمت عملية حماية المستندات وملفات العاملين وبعدها قاموا بالإجتماع مع والى الخرطوم أحمد عثمان حمزة والذى كون لجنة برئاسة المستشارة القانونية بالولاية وعضوية موظفى البرلمان الذين رابطوا بالوقوف على مبانى البرلمان طوال وبدأ عمل اللجنة لكن تم حل هذه اللجنة من قبل والى الخرطوم وتم إبعاد موظفين البرلمان*.

 

*وبعد حل هذه اللجنة أصبحت حكومة ولاية الخرطوم تتصرف فى أثاثات المجلس الوطنى وكذلك فى أصوله المنقولة وتلاحظ خروج سيارات تحمل أثاثات لجان البرلمان بتصرف من حكومة ولاية الخرطوم بغرض فرش مكاتب تتبع لحكومة ولاية الخرطوم ولا يعرف أحد بأى حق تتصرف ولاية الخرطوم فى ترحيل أثاثات مؤسسة قومية لا علاقة لها بحكومة ولاية الخرطوم وعلى رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان أن يدرك مبانى البرلمان اليوم قبل الغد وإلا تم إضاعة ثروة قومية ومقتنيات تاريخية لا تعوض بثمن*.

 

*لا يحق لوالى الخرطوم أو غيره التصرف فى أصول ومقتنيات البرلمان وإذا كانت هناك حكمة لتم العمل فى صيانة البرلمان والحفاظ عليه وأظن أن ولاية الخرطوم حولت البرلمان الى مركز للشفشفة المقننة ويبقى السؤال ما هو الفرق بين شفشفة مليشيا الدعم السريع وشفشفة حكومة ولاية الخرطوم وعلى حكومة ولاية الخرطوم إعادة كل ما أخذ من البرلمان فهذه المؤسسة التشريعية لها قدسيتها ويحميها القانون وهذه الرسالة من المؤكد ستصل لرئيس المجلس السيادى ولأمين عام المجلس السيادى وهذه رسالة أولى ستتبعها رسائل أخرى*.

 

*أخيرا تم تكليف عثمان حسين أمينا عاما للمجلس الوطنى وعثمان حسين الذى تم تعيينه هو الأمين العام لمجلس الوزراء الذى اعفى من قبل رئيس مجلس الوزراء وأصبح (بايظ) مجلس الوزراء (جوكر) بالمجلس الوطنى وأكبر إنجاز لعثمان حسين عقب توليه مقاليد الأمور بالمجلس الوطنى هو الحوافز المليارية لبعض العاملين حتى يجد الفرصة ليحفز نفسه ضمن المحفزين بمبلغ تجاوز الخمسين مليون جنيه ويمكن القول أن عثمان حسين قضى بمجلس الوزراء أكثر من ستة سنوات بعد تقاعده للمعاش فهل يعقل أن يقوم الرجل السبعينى بإدارة البرلمان وشتان ما بين إدارة مجلس الوزراء وإدارة المجلس الوطنى وعلى رئيس المجلس السيادى أن يلتفت للبرلمان كمبنى وأمانة عامة وعاملين*.

 

نــــــــــــص شــــــــــــوكة

 

*أولى من يدير شؤون البرلمان بكفاءة عالية وإحترافية هم موظفى البرلمان أذكر منهم محمد المبارك محى الدين تاج الدين عثمان ثناء فضل عبدالقادر صديق حجازى أحمد الخير كبر حسين الكنين وغيرهم من الكفاءات الذين يمكنهم إدارة دولاب الدولة ناهيك عن إدارة دولاب البرلمان*.

 

ربــــــــــع شـــــــوكة

 

*وعن الحوافز المليارية سننشر الكشوفات لاحقا والكشوفات لا تكذب ولا تتجمل*.

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى