سلوى أحمد موية تكتب…أحب مكان!!

تعظيم سلام ياوطن تعظيم سلام يابلد. منك تعلمنا كيف يكون الوفاء ومنك نهلنا علم الوطنية بلد حدادي مدادي . الوطن ليس ارض نسكن فيها الوطن يسكن هو في دواخلنا .
الوطنية ليس شعارات نرددها ولكن حب انتماء ودفاع عن مقدسات ارضنا وبالرغم من الجراح والالم الذي يعتصر قلوبنا لكن اكشتفنا الصابرين من عباد الله والمخزلين الذين ينتمون للوطن اسمآ وباعوه بدراهم معدودة. التحية والتقدير والانحاء لقوات شعبنا المسلحة الباسلة التي قدمت الدورس والعبر كيف
يكون الوفاء وكيف يكون العطاء. تعلمنا من حرب الكرامة ان قواتنا المسلحة مدرسة متفردة في النضال والبطولة عندما كان ضعاف النفوس يشككون في مقدراتها كانت صامته صامدة تخطط وتجهز وتنقش بالابرة.
كما قال قائدها وكشرت عن الانياب وبدات الزحف ارضآ وجوآ ها هي في كل ساعة لا نقول يوم تقدم انتصار تلو انتصار وسندها وعضدها بعد الله سبحانه وتعالي قوات الشرطة والامن المقاومة الشعبية والمشتركة مورال فوق والبراءون وجميع القوات المساندة التي تقاتل معها في خندق واحد وتحت قيادة واحدة ولا تعرف الخزلان ولا الانهزام . شعارهم (الحرب صبر واللقاء ثابت والموت في شان الاله حياة) شعار يزلزل اركان الارض تحت اقدام المرتزقة الخائنين لوطنهم الجنجويد الذين لا دين لهم غير النهب والقتل والسرقة والاغتصاب. كل المخططات تكسرت تحت اقدام رجال ما لانوا ولا استكانوا رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضاء نحبه ومنهم من ينتظر… رجال اقوياء اوفياء لا تلهيهم تجارة ولا دين عن ذكر الله عاهدوا الله اما الشهادة
في سبيله او النصر لامة السودان الصابرة المصابرة المحتسبة .. ان انتصارات قواتنا في كل الجبهات توكد ان الاوطان تُبني وتُحمي بأيادي بنيها الخلص .. تكالبت علينا الدول وشمتت بنا الاعداء ولكن لم يدخل في قلوب الوطنيين ادني شك بان نصر الله قادم. استلهموا المعاني واستدعوا التاريخ محرقة شيكان المعركة التي سطرها التاريخ واصبحت تُدرّس..
الجيل القادم سيتعلم ان رجال السودان الاسود حموا عرين الوطن وفدوه بالارواح . معاني وعبر من البذل والفداء والتضحيات وقواتنا علي مشارف دك حصون العدو في غرب كردفان وفي معقلة بدارفور.. وقريبآ انتي حرة يابلادي مافيك جبان ولا خائن ولا مرتزق.. ودمت ياوطن الشموخ.


