مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (صراع الأجنحة)!!

عبارة “قوم بُهْت” هي وصف ورد على لسان الصحابي الجليل عبد الله بن سلام رضي الله عنه لليهود (وكان من أحبار اليهود قبل إسلامه)، عندما أسلم في بداية الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة. بعاليه يقودنا للقوم البُهت في هذا الزمان. التمرد بشقيه (العسكري و السياسي). بعد أن ضاقت عليهم أرض الميدان العسكري بما رحُبت، وفشلت كل الخُطط الشيطانية في زعزعة الشارع، مثل: الحرب الاقتصادية الحالية وضرب البنية التحتية ممثلةً في الكهرباء في بحر هذا الأسبوع.

نشطت الغرف (النائحة المستأجرة) هذه الأيام في نشر فِرية وجود صراع أجنحة داخل الجيش من أجل استلام جناح السلطة على حساب الآخر، والتبرير الغبي لديهم يقول: (الذي ضرب محطات الكهرباء جناح معروف داخل الجيش من أجل هزيمة الجناح الآخر).

ونسي البلهاء بأن التماسك النفسي للشارع واستعداده لتجاوز مثل تلك الأكاذيب قد وصل لدرجة لو رأي البرهان على ظهر دبابة والعطاء على الأخرى وهما يتقاتلان في القيادة العامة لما صدق ذلك. وخلاصة الأمر نؤكد لطالما نفدت ذخيرة القوم البُهتانية، ووصلت لهذا الحد، فإننا نبشر الشارع بأن صلاته لفجر الخلاص قد حانت…. حي الصلاة… حي على الفلاح… الصلاة خير من النوم.

الأربعاء ٢٠٢٦/١٠/٢٨

 

 

نشر المقال… يعني وقوف الشارع خلف الجيش سلاح فتاك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى