حمد بن جاسم مدافعا عن السعودية… سعر برميل النفط العادل أكثر من 250 دولار
متابعات- الظهيرة:
دافع وزير الخارجية القطري الأسبق حمد بن جاسم عن السعودية وعلّق على شكوى الغرب المستمرة من ارتفاع أسواق النفط، وكذلك الهجمة الأمريكية غير المسبوقة على السعودية، عقب قرار (أوبك+) بخفض الإنتاج بمقدار 2 مليون برميل يومياً.
وقال في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع لتدوين المصغر “تويتر”: يصرخ البعض ويشتكون من ارتفاع أسعار الطاقة ويلقون باللوم على هذا وذاك. ودولنا المنتجة لديها حجج دامغة وكثيرة تستطيع أن ترد بها على من يتهمونها”.
وأوضح في تغريدة أخرى، أن أولئك الذين يصرخون يتناسون الضرائب الكبيرة التي يفرضونها على مشتقات الطاقة في بلدانهم ولا يتكلمون حتى عن خفضها أو رفعها بالكامل عن مواطنيهم. وهم يتناسون ما أصاب الدول المنتجة من نكبات ومشاكل اقتصادية بسبب انهيار أسعار الطاقة.
ولفت إلى أنه عندما تشتكي الدول المنتجة يقولون هذه دورة اقتصاديات السوق ونحن لا نتدخل في حركتها!
ولو عدنا بالذاكرة لحقبة الستينيات من القرن الماضي وأخذنا في الحسبان نسبة 2٪ فقط من التضخم في السنة لوجدنا أنه كان ينبغي أن يبلغ سعر البرميل النفط الآن أكثر من 250 دولار”.
كما أوضح أنه لو عدنا بالذاكرة للعقود الثلاثة الفائتة لوجدنا أن أسعار أغلب السلع في العالم تضاعفت عدة مرات. فالذهب على سبيل المثال كان سعر الأونصة منه 250 دولار، وهو اليوم يقارب 2000 دولار، أي تضاعف السعر 8 مرات، فهل ينتقدون الدول المنتجة للذهب أو الفضة مثلاً؟!”.
وانتقد الإعلام العربي الإقليمي لتقصيره في إيصال وجهة النظر العربية قائلاً: حتى الآن لم يستطع إعلامنا الإقليمي والدولي سواء أن يعرض مواقفنا ويوضح دفاعا عنها أننا لم نكن سبب المشكلة التي يصرخون منها سواء في الماضي أو في الحاضر، وأن كل التفاهمات السابقة معهم في مجال الطاقة لم تعد على الدول المنتجة بأي فائدة”.
واختتم انتقاده للغرب وللإعلام العربي بالقول: مع اعتراضي على حرب روسيا على أوكرانيا، فمن الملاحظ أن إعلامنا مشغول بأدق تفاصيل حرب أوكرانيا وكأنه ينبغي لكل عربي أن يعرف اسم كل قرية هناك أو أن يستمع لما يقوله أصغر مسؤول في الناتو أو أي من مساعدي الرئيس زيلينسكي”.


