مقالات الظهيرة

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… ما بين السعودية وأبوحمد والكدرو… ياهو عيدنا زي عيدكم!! 

تختلف المواقع والأمكنة، لكن تظل عاداتنا السودانية السمحة حاضرة في مواسم الأعياد. ياشيخ مجاهد ، لا تغيب مهما باعدت بين الناس المسافات.

أناس يعيدون خارج الوطن، في السعودية وغيرها، وداخلهم نار الشوق للبلد والأهل واللمة والونسه. وآخرون ما بين الكدرو وعطبرة وأبوحمد يادكتور صلاح وبقية المدن والقرى، لكن في النهاية ياهو عيدكم… نفس المحبة ونفس الطيبة ونفس تفاصيل العيد البتدخل الفرح للقلوب.

العيد في السودان ليس مجرد يوم، بل حكاية كاملة تبدأ من صباح التكبيرات، ومواصلة الأهل والجيران والأحباب، ولمة الناس حول صينية الفطور، وريحة البن والقهوة، وشِيت الدوكة، والمرارة النية، والضحكات البتتوزع بدون حساب.

وأحلى حاجة اللحمة بالشاي الساده يادكتور محجوب، الطعم البعرفوهو السودانيين عديل، والما بتكتمل فرحة العيد إلا بيه، وسط ونسة الأصحاب وحكاوي الزمن الجميل.

مهما اختلفت البلدان وتفرقت المسافات، تظل الروح السودانية واحدة، وتظل الأعياد مناسبة تجمع القلوب قبل الأجساد.

عيد مبارك عليكم، وربنا يعيده عليكم بالصحة والعافية وراحة البال، وعلى السودان بالأمن والسلام والمحبة بين الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى