سوشال ميديا

تعرض بعضها للتدمير والحرق بواسطة المليشيا … مياه ولاية الجزيرة تحقق قفزات عالية بافتتاح منشآت جديدة بمحلية شرق الجزيرة (رفاعة)

الظهيرة – رفاعة:

​في إطار جهودها الرامية إلى استعادة وتطوير خدمات المياه بالولاية، افتتح المدير العام لهيئة مياه ولاية الجزيرة اليوم، حزمة من المنشآت المائية الجديدة بمحلية شرق الجزيرة (مدينة رفاعة)، وذلك بحضور المدير التنفيذي للمحلية، ولفيف من القيادات الأمنية والعسكرية، وممثلي المقاومة الشعبية، وقوات درع السودان، والفعاليات المجتمعية.

​شملت الافتتاحات إعادة تأهيل وتجهيز مكتب قطاع المدينة، الذي تعرض للتدمير والحرق الكامل بواسطة المليشيا الغادرة.

حيث تم تأهيله وتزويده بكافة الأثاثات ليعود مركزاً لخدمة المواطنين في مجالات الإمداد المائي وصيانة الشبكات. كما تضمنت الزيارة افتتاح أربعة آبار جوفية جديدة تم تشغيلها بالطاقة الشمسية لتعزيز حصة مدينة رفاعة من مياه الشرب، مع الوقوف ميدانياً على سير العمل في بئر أخرى قيد التشييد.

​من جانبه، أعلن المهندس أبوبكر عراقي، المدير التنفيذي لمياه محلية رفاعة، أن نسبة تغطية احتياجات المياه بالمدينة قد بلغت 90%، مؤكداً أنها ستصل إلى 100% فور دخول البئر الجاري تشييدها إلى الخدمة.

كما أعرب عن تقديره للجهود الداعمة التي قدمتها قيادة المحلية، والقوات النظامية، والقوات المساندة، ومنظمة رفاعة الكبرى، التي كان لهم جميعا الدور الأبرز في مساندة الهيئة.

​وخلال مخاطبته العاملين ، نقل المدير العام لهيئة مياه الولاية تحايا وتهنئة وزير التخطيط العمراني بالإنجاز المحقق، مشيداً بالأداء المتميز للمهندس أبوبكر عراقي وطاقم العمل المحلية لادائهم المتميز وتفانيهم في العمل رغم الظروف .

وأكد عزم الهيئة على تذليل كافة العقبات الفنية والإدارية، وصولاً إلى تحقيق هدف “زيرو عطش” بكافة أرجاء المحلية.

​وفي ذات السياق، أعلن الأستاذ بلة عبدالله، المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة، عن التزام المحلية بالمساهمة بنسبة 50% من تكلفة تزويد 31 محطة مياه بالطاقة الشمسية، وذلك دعماً لاستقرار الإمداد المائي وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

وقد رافق المدير العام في هذه الزيارة وفد رفيع ضم مديري إدارات رئاسة الهيئة، والمدير التنفيذي لمياه محلية مدني الكبرى، ورئيس الهيئة النقابية لعمال المياه ، تأكيداً على وحدة الجهود والعمل المشترك للارتقاء بقطاع المياه في ظل الظروف الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى