مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… حتي لايكون الرماد حصادنا….الحوار لايؤجل إستئصال التمرد….الجيش والحكومة والأمن…. القيادة العليا للراهن الوطني…. الطرح الأمريكي مايزال بغيضاً..!!

*الحوار في شكله المطروح الٱن وبما تميز به من فتح باب المشاركة فيه لمن يرغب بلا إقصاء وبلا إستثناء ومايصاحبه من (منحة العفو) حتي لمن لم يكن يستحقها أصلاً.

لايعني إعطاء (عطلة) أو استراحة من (قتال وملاحقة) التمرد أينما حلت أقدامه (النجسة)، فقيادة الجيش (مفوضة) من الشعب التفويض الكامل (لإستئصال) هذا السرطان (اللعين) ليس (حباً) في الحرب، بل (إيفاءً) لشفاء صدور الأمة (المجروحة) بجرائمه غير المسبوقة في تأريخنا الوطني.

فلامحيص للتمرد من (الإبادة) كواجب أهم، اما (الحلول والمقترحات) التي تنتج عن مداولات المؤتمر، فتلك مرحلة تؤسس لمابعد الحرب، (شريطة) أن تشمل المعالجات (الناجعة) لكل مسببات الحرب، فهذه المسببات لاتحتاج لكثير (عناء) حتي يمكن إكتشافها تمهيداً لكتابة (روشتة العقاقير) التي تقضي عليها تماماً أو علي الأقل (الخلاص) من الأكثر (خطورة) كمرحلة أولي..!!*

*الحكم المدني سيأتي سهلاً في يوم من الأيام بإرادة الشعب (الحرة)، لكنه لن يستقر قبل إستكمال (مطلوباته) المتمثلة في (التوافق) علي تطلعات الشعب في التنمية والرخاء والخدمات بمختلف أشكالها، ثم (إقصاء) كل أشكال (الأجندة الوافدة) التي أوردتنا (موارد الهلاك) وجردت السياسة من سياسة (منتجة) لصالح الوطن والشعب إلي سياسة (مدمرة) لهما.

والتي يكفيها نموذجاً (التغيير المشؤوم) الذي ساق الوطن (عنوة وغدراً) لمؤامرة الحرب..

والحكم المدني لن يحيا في إنتعاش إن لم تحرسة (القوي العسكرية) المتمثلة في الجيش والمنظومة الأمنية بكل مؤسساتها الشرطية والمخابراتية، فهي (الضامن) للسيادة والإستقرار والمانعة لأي (إنحرافات) في السياسة من منطلق (واجبها القومي) وليس إنطلاقاً من أي شكل من أشكال (الديكتاتورية العسكرية), فلا إستقرار ولا أمن ولاسيادة ولا إرادة نرجوها كلها إن لم نضمن للوطن القوي العسكرية والأمنية (الضاربة والفاعلة) التي لاتنام..فهي صاحبة (السلطة العليا) في الدولة حتي يتم (الخروج الٱمن) من هذا الراهن الوطني المحفوف بالمؤامرات والحرب..!!

*أما أمريكا وقد أعلنت دعمها للحوار، إلا أنها كما (عهدناها) لاتبدئ رأياً ولا تجاوباً من غير أن يأتي متضمناً أجندتها الخاصة (البغيضة), فمازالت تصر علي (المساواة) بين الجيش الذي يقاتل من أجل سيادة الوطن.

والتمرد (المجرم) الذي أشعل الحرب وقد كان ومايزال المرجو منها أن تصنف التمرد (عصابة إرهابية) وتوقف مده بالسلاح وهي تعرف من أين يتدفق إليه السلاح، وهكذا يظل (التناقض) هو السمة المميزة لسياستها الخارجية، فلايمكن أن بكون تجاوبها المعلن (صادقاً) وهي تتخطي الحقائق علي الارض (لتقفز) مباشرة نحو أجندتها الخاصة التي تشي برغبتها في إنقاذ التمرد من (تجرعه) لنهايته المحتومة.

فتثبت بذلك أنها ضد (إرادة شعبنا) في القضاء التام علي التمرد، وأنها تتجه لزراعة (ألغام) علي طريق إستقرار الوطن، فمتي باتري ترتفع أمريكا لمسؤوليتها التي تدعيها في (حفظ) الامن والسلم الدوليين و(سيادة) الدول علي اراضيها..؟!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى