المقاومة السودانية لخالد سلك: تصريحك حول نسبة “قحت” تعدي.. بدون ثوارنا وكنداكاتنا لامعنى للإطاري
الخرطوم- الظهيرة:
وجهت حركة لجان المقاومة السودانية (حلم) الاتهامات للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير واصفة في أعقاب محاولته الانفراد بالاتفاق الإطاري وتغيير مجريات الأمور لصالحه، مؤكدة أن جميع منسوبيه بل وأحزابه كانت عضوا ومشاركا في نظام الثلاثين من يونيو حتى سقوطه.
وفي تصريحات لـ “الظهيرة” كشف مصدر مأذون بأن حركة لجان المقاومة وحلفاءها وشركائها في الموقف السياسي لحل الأزمة الوطنية تدعم وتؤكد دعمها اللامحدود للاتفاق الإطاري ولكنها تتوجس من احتكار بقايا المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير لتسيير الاتفاق.
وقال: إننا ندعو ونطالب الموقعين على الاتفاق الإطاري للوصول للإعلان السياسي الذي يفضي إلى تشكيل حكومة كفاءات مدنية فتح الحوار حول الاتفاق الإطاري لأن الاتفاق الإطاري نعتقد أنه محتكر لمجموعة لا شأن لها ولا تأثير لها في الشارع السياسي.
وقال: أن حل الأزمة السياسية ينبغي أن يكون في حوار شفاف بين كل المكونات السياسية على الساحة صاحية الرغبة الحقيقية في التحول الديمقراطي والوصول للدولة المدنية.
وقال: بدأ تدشين الاتفاق الإطاري بلجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وهذا يدل على الإقصاء الواضح، فنظام الثلاثين من يونيو شارك فيه حتى أدعياء المجلس المركزي فهم بأحزابهم وشركائهم كانوا شركاء في هذا النظام وخلال 30 عاما مضت ولذلك هذا الاتفاق إذا تجاوز قوى الثورة ممثلة في الشباب والكنداكات الراغبين في التحول الديمقراطي الحقيقي والمطالبين بان تكون البداية بالنظر في كيفية المجلس التشريعي الذي يراقب الفترة الانتقالية ويجيز سياسات الحكومة المدنية التي ينبغي أن يخرج بها هذا الاتفاق.
وأكد بالقول : أننا في حركة لجان المقاومة حلم وحلفاؤنا وشركاؤنا في معالجة المشهد السياسي نطالب بالبداية بتمكين ومنسوبي ثوار المقاومة بصفة عامة إلى المشاركة الحقيقية في عمليات الحوار السوداني سوداني التي تضع الأساس في المسار الديمقراطي للفترة الانتقالية وتشكيل أجهزتها.
كما ندعو لتمثيل الولايات بتفويض شعبي في هذا الحوار حتى نضمن له اكبر قاعدة من المشاركين والفئويين في قطاعات الإنتاج المختلفة.
ولكن أن يكون المتحدث باسم الاتفاق الإطاري الأخ خالد عمر أن 40 في المائة للمركزي أو الموقعين كما يقول هذا تعدي على حرية المشاركة ونحن ندعو لمشاركة الجميع للوصول لاتفاق نهائي يمكن من تشكيل حكومة الانتقال وأجهزة الانتقال نتحدث بالفعل هنا مجلس تشريعي يتبنى أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.



