الفاتح داؤود يكتب… الشيطان يعظ..!!
قيادات قحت التي تستجدي العالم وتتباكي علي منصات الفضائيات وصفحات الميديا، وتتحدث ببراءة الأطفال عن اهوال الحرب وبشاعتها بلا حياء، عليها أن تعيد النظر في سلوكها السياسي كرتين قبل فوات الأوان،فلم يعد في الوقت متسع للاستهبال وممارسة النفاق.
مثلما ذهب إلي ذلك زعيم حزب الأمة القومي اللواء المتقاعد فضل برمة ناصر، الذي أشار بأصابع الاتهام مباشرة الي قيادة الجيش واصفا موقفها بعدم الرغبة في الحوار،بينما اسرف في مديح موقف المليشيا المتفتح علي الحوار.
وهذا الموقف ليس مستغربا في سلوك هؤلاء القوم الذين ربما نسوا اوتناسوا بانهم هم من أشعل عود الثقاب تولي قبل الحرب حملة التحريض والتعبئة السياسية ضد الجيش حتي وقعة الواقعة.
وكذالك نسئ هولاء القوم أنهم هم من استدرج القاتل المأجور إلى إشعال فتيل الحرب وصاغوا لذالك المبررات السياسية،لاقناع العالم بسلامة موقف المليشيا.
لكنهم يتباكون اليوم و يذرفون الدموع لأجل عملية سياسية تعيدهم الي واجهة المشهد بلا شروط ،لممارسة ذات هوياتهم المفضلة في التضليل والابتزاز والمتاجرة بالاشلاء والدماء التي لا يحسنون غيرها.
حتى يتمكن حليفهم من لملمة حطام عصابته المندحرة،و الهائمة علي وجوهها في الآفاق بلا قيادة، وهي تقتل الأبرياء وتغتصب الحرائر وتسلب الممتلكات وتنهب المواطنين بلا دين ولا وازع اخلاقي .
الان يعملون ليل نهار لايجاد غطاء سياسي لإنقاذ ما يمكن انقاذه من المليشيا، بالتعاون والتنسيق مع ووكلاء الاستعمار الجديد.
بيد أنهم نسوا في غمرة عمالتهم أن الشعب السوداني بات أذكى من ترهاتهم واوعي من نفاقهم، ولن ينطلي عليه الخداع مجددا.
لا لهدنة وهمية او عملية سياسية تساعد المليشيا علي التقاط انفاسها وتجميع صفوفها، إلا وفق شروط القوات المسلحة.
وهي عملية فنية وليست سياسية “موضوعية الشروط ومحدودة الأهداف” لضمان امن وسلامة المواطنين وليس لإنقاذ تحالف المليشيا من مصيره المحتوم .



