المنوعات

السودان: منظمة الهجرة الدولية (I. O. M) تناشد حماية الأشخاص ذوي الإعاقة

الظهيرة- بابكر حنتوب:

نظمت منظمة الهجرة الدولية I. O. M بالتعاون والتنسيق مع مجلس الاشخاص ذوي الإعاقة ووزارة الرعاية الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية الجزيرة ورشة عمل بعنوان (حماية الأشخاص ذوي الإعاقة والنساء ذوات الإعاقة) بمراكز الايواء في الفترة من ٤ – ٥ من شهر ديسمبر الجاري ٢٠٢٣م بدار اتحاد الصم بودمدني. 

وقد أوضحت لــ(الظهيرة) الاستاذة صفية الصديق عوض الكريم المساعد الميداني للعنف القائم على النوع بالمنظمة الدولية أن البرنامج يجئ في إطار احتفالات الولاية باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في ٣ ديسمبر الحالي وحملة الــ(١٦)يوم لإنهاء العنف ضد المرأة.

مشاركة واسعة من الجهات ذات الصلة

وتنعقد ورشة حماية الأشخاص ذوي الإعاقة بمراكز الايواء لتدريب النساء والمشرفين من ذوي الإعاقة بمراكز الايواء لحماية أنفسهم من العنف القائم على النوع.

وذالك بمشاركة واسعة من الجهات ذات الصلة بوزارة الرعاية الاجتماعية وإدارة تنمية المرأة بحضور الدكتورة رحاب مصطفى خلف الله رئيس مجلس الإعاقة القومي وسفيان قسم السيد رئيس مجلس الإعاقة الولائي وعدد من الباحثين والاعلاميبن والمهتمين بهذا الشأن.

وتناولت الورشة التحديات الماثلة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة الفرص المتاحة والحلول اللازمة لمعالجة قضايا الإعاقة.

من جانبها تحدثت دكتورة رحاب مصطفى لــ(الظهيرة) مؤكدة بأن الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يأتي والبلاد تمر بظروف الحرب الاستثنائية المعروفة .

والتي تتطلب تضافر كل الجهود لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة وأشارت د. رحاب للاتفاقيات الدولية التي تنص على تقديم المساعدات الإنسانية لهذه الشريحة الهامة في المجتمع.

وذلك وفقا للقوانين واللوائح الدولية المتعارف عليها والتي تكفل الحقوق والعيش الكريم لهم في مختلف الأوضاع.

ووفقا للمادة (١١) التي تنص وتحدد كيفية التعامل مع هؤلاء الأشخاص خاصة في أوقات الحروب والطوارئ والأزمات.

خطط مستقبلية

وأكدت د. رحاب مصطفى لــ (الظهيرة) أن الاحتفال باليوم العالمي يعد وقفة لتحديد ماتم إنجازه والخطط المستقبلية التي تؤكد الاهتمام بالتنمية حتى العام ٢٠٢٣م وتقييم الآداء.

وأضافت بأن السودان يشهد ظروف وتداعيات الحرب التي أفرزت النزوح للولايات الآمنة والمستقرة ودعت لإيقاف الحرب ونشر السلام في السودان.

وأكدت بأن ولاية الجزيرة استطاعت أن تمتص الأزمة منذ بداية الحرب في ١٥/ أبريل الماضي واستقطبت كل الوافدين  والأشخاص ذوي الإعاقة بعدد (٣٨٥)شخص معاق كما قامت حكومة الولاية بفتح مراكز الايواء لأكثر من ٥٠٠ مركز.

مناشدة المنظمات والمجتمع الدولي

وناشدت د. رحاب الخيرين والمجتمع المحلي والمنظمات الدولية لمساعدة الاشخاص ذوي الإعاقة بالاستجابة السريعة لمطالبهم العادلة. وهي واحدة من الهموم والمشاكل والتحديات التي تواجهنا في هذه المرحلة.

ودعت المؤسسات المعنية والافراد بتوفير احتياجاتهم من الأجهزة التعويضية (الأطراف الصناعية) والوسائل والَمعينات الحركية الأخرى ومساعدة المكفوفين والمساهمة في العلاج وغيرها.

وكشفت عن إنشاء قطاع للأشخاص ذوي الإعاقة كتمع يضم عدد من المنظمات المحلية والدولية وبعض المؤسسات الحكومية يهدف لتكوين غرفة عمل مشتركة لمتابعة أوضاع المعاقين والوصول لاحتياجاتهم الفعلية من خلال البيانات والمعلومات المتوفرة.

الاتفاقية الدولية لقضايا الإعاقة

واختتمت حديثها بأن المجلس القومي للاشخاص ذوي الإعاقة بالسودان  قد وقع على الاتفاقية الدولية التي تهتم بقضايا الإعاقة منذ العام ٢٠٠٩م مع الالتزام ببنود الاتفاقية من أجل عدم التمييز وضرورة دمج المعاقين في المجتمع.

إلى جانب مراجعة المجلس لمشروع مواءمة وتعديل التشريعات والقوانين الجديدة بتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية الدولية.

الجدير بالذكر أن الورشة اشتملت على محاضرة نوعية حول (إدارة الحالة) قدمتها الاستاذة نهلة عزالدين على بابكر الاختصاصي النفسي والمدرب في مجال الحماية والعنف ضد المرأة والطفل واهتمت الورشة بالرصد والتبليغ والمتابعة بمشاركة مريم محمد يسن أستاذة لغة الإشارة بالولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى