التيار الإسلامي العريض يطالب بـ “فضح” الدور الأمريكي القذر والتأكيد على اختلال معايير العدالة الدولية
الخرطوم- الظهيرة:
أكد التيار الإسلامي العريض إن الخطوة الإجرامية التي أقدمت عليها أمريكا في مجلس الأمن الدولي ليست بمستغربة منها، بل تتسق تماما مع سلوكها الذي يخالف إدعاءتها الكذوبة في العدالة والقيم.
حيث أن تاريخ أمريكا القريب والبعيد يشهد عليها وهي التي قتلت ما يقارب المليون من الشعب العراقي، ومايقارب 100 الف ياباني، غير الذي ارتكبته من فظائع في الشعب الفيتنامي، وسفر كبير من الجرائم التاريخية التي لا تمحى ولا تُنسى.
وفي بيان حصلت الظهيرة على نسخة مه علق التيار الاسلامي على اجتماع مجلس الأمن الدولي الأخير ووضوح ضعف المؤسسات الدولية أمام الاستكبار الأمريكي.
وقال: طالعنا في التيار الإسلامي العريض كما طالع العالم أجمع مجريات اجتماع مجلس الأمن الأخير الذي جاء بعد تدخل الأمين العام للأمم المتحدة وتفعيله للمادة 99 من الميثاق الدولي،ولفت نظر المجلس إلى ما يرتكب من فظائع بحق المدنيين في غزة.
وعوضا عن استجابة فورية من مجلس الأمن لايقاف دائم للحرب لاستجابة انسانية توقف الإبادة الجماعية التي تتم للمدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني، يطل علينا الصلف والاستبداد الأمريكي بإستخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض ” الفيتو” لمنع المصادقة على مشروع قرار فوري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة أمس الأول الجمعة بمجلس الأمن الدولي.
إن الخطوة الإجرامية التي أقدمت عليها أمريكا ليست بمستغربة منها، بل تتسق تماما مع سلوكها الذي يخالف إدعاءتها الكذوبة في العدالة والقيم، حيث أن تاريخ أمريكا القريب والبعيد يشهد عليها وهي التي قتلت ما يقارب المليون من الشعب العراقي.
ومايقارب 100 الف ياباني، غير الذي ارتكبته من فظائع في الشعب الفيتنامي، وسفر كبير من الجرائم التاريخية التي لا تمحى ولا تُنسى.
وقال إن موقف أمريكا بمجلس الأمن يأتي امتدادا لتصريحات وزير خارجيتها “أنتوني بلنكن” الذي قال أن الولايات المتحدة عازمة على الاستمرار في دعم الإحتلال الإسرائيلي لضمان عدم تكرار أحداث 7 أكتوبر الصعبة، حسب وصفه، وهو ذات الوزير الذي كان يعمل لإنجاح الهدنة السابقة لصالح إسرائيل والتي ارتُكبت بعد نهايتها مجازر جديدة في غاية البشاعة والخطورة.
وقال في البيان: إن التيار الإسلامي العريض بالسودان إذ ينبه للمؤامرة الكبيرة التي تستهدف تهجير الفلسطينيين وأهل غزة من أرضهم عبر سياسة الإبادة الشاملة.
يطالب العالم الإسلامي والعربي والأحرار جميعهم بالوقوف لمنع هذا المخطط من الإستمرار والنجاح.
كما يشيد التيار بوقفه الشعب الفلسطيني ووحدة صفه تجاه العدوان الإسرائيلي ووقوفه خلف مقاومته الباسلة التي يسعى المحتل الغاصب لتدميرها حتى تكون فلسطين والمقدسات الإسلامية لقمة سائغة يسهل ابتلاعها، وهو ما لن يحدث بإذن الله.
عليه يطالب التيار الإسلامي العريض بضرورة فضح الدور الأمريكي القذر،والتأكيد على اختلال معايير العدالة الدولية متى ما كان هناك فيتو في ايدٍ ظالمة مستبدة.
ولا بد من تقديم كل المساعدات الإنسانية العاجلة، وفتح المعابر وضرورة الضغط في هذا الاتجاه كسرا للحصار المضروب على غزة ومنعا لابادة الشعب الفلسطيني، ونخص بذلك جمهورية مصر المستهدفة بعد غزة ودولة الأردن والتي تقع عليهما أدوار كبيرة لحماية أمنهما القومي وسيادتهم قبل نصرة غزة وأهلها.
كما نشيد بالوقفة الكبيرة من الشعوب الحرة التي نظمت المسيرات والمواكب الضخمة نُصرة لغزة وفلسطين، ونذكر بالفخر هنا الدور الكبير الذي تقوم به تركيا وقطر والكثير من البلدان تجاه فلسطين وما هو منتظر منهم خلال المرحلة المقبلة لنصرة أهل غزة من مخطط الإبادة الإسرائيلية الأمريكية.



