أم القرى تعلن… ستة مخططات سكنية جديدة ومعالجة الخدمات بالأحياء الغربية

أم القرى – الظهيرة – مجاهد بشير حسان:
احتفلت محلية أم القرى ظهر اليوم باليوم العالمي للإسكان العربي تحت شعار إسكان مستدام لجودة حياة أفضل وذلك من خلال وقفة نظمتها إدارة الشؤون الهندسية بمكاتب الأراضي بمحلية أم القرى بحضور المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن ومدير وحدة وسط أم القرى الأستاذ هاشم الطيب ومديري الشؤون الهندسية والأراضي.
وعدد من مديري الإدارات والعاملين بالمحلية حيث أكد المدير التنفيذي أن الاحتفال باليوم العالمي للإسكان العربي يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على أهمية الإسكان والتخطيط العمراني في تحقيق الاستقرار وتحسين جودة حياة المواطنين.
مشيرا إلى أن التخطيط السليم يمثل الأساس لتنظيم المدن والقرى وتوفير الخدمات وحفظ حقوق المواطنين وتحقيق التنمية العمرانية المتوازنة.
كما قال إن المحلية تولي قضايا الأراضي والتخطيط العمراني اهتماما كبيرا وتسعى بالتنسيق مع الجهات المختصة إلى معالجة المشكلات التي تواجه المخططات السكنية والعمل على فتح مساحات جديدة تستوعب احتياجات المواطنين والتوسع العمراني الذي تشهده مدينة أم القرى بينما أشاد بالجهود التي تبذلها إدارة الأراضي والشؤون الهندسية والعاملون في مجال التخطيط.
مؤكدا أن معالجة قضايا الأراضي وتنظيم التوسع العمراني من شأنها أن تسهم في إظهار الوجه المشرق للمدينة والمحلية وتعزيز فرص التنمية والاستثمار وتحسين البيئة السكنيةهذا ومن جانبه أعلن مدير الأراضي بمحلية أم القرى الأستاذ حافظ موسى آدم عن عدد من البشريات للمواطنين حيث أكد أن جوهر المعالجات الجارية يرتكز على إدخال الخدمات وربطها بالمخططات السكنية.
موضحا أن المعالجة تشمل مخططات الأحياء الغربية بمدينة أم القرى وتتضمن فتح الشوارع والطرق الداخلية وإكمال شبكات المياه والكهرباء ومعالجة التصريف وتأمين مواقع الخدمات من مدارس ومراكز صحية ومساجد وأسواق بما يجعل السكن صالحا للاستقرار الفوري.
وأضاف أن المحلية بصدد إطلاق ستة مخططات سكنية جديدة مطلع العام القادم تحمل الأرقام سبعة عشر وثمانية عشر وتسعة عشر وعشرين وواحد وعشرين واثنين وعشرين حيث أوضح أن هذه المخططات سيتم تجهيزها وفق رؤية جديدة تقوم على مبدأ التخطيط المخدوم بمعنى أن لا يتم تسليم أي مخطط إلا بعد اكتمال الحد الأدنى من الخدمات والبنيات الأساسية بالتنسيق مع الشؤون الهندسية والجهات الخدميةكما أشار إلى أن التخطيط العمراني لا يقتصر على توزيع الأراضي وإنشاء الأحياء وإنما يمثل منظومة متكاملة لتنظيم المدن وتوفير الخدمات وتهيئة البيئة المناسبة للسكن والاستثمار وحماية حقوق المواطنين مؤكدا أهمية التعاون بين
الجهات المختصة والمواطنين لإنجاح خطط التنمية العمرانيةهذا واختتمت الوقفة بالتأكيد على أهمية رفع الوعي وسط المواطنين بدور التخطيط والالتزام بالإجراءات الرسمية في معاملات الأراضي باعتبار ذلك أحد المرتكزات الأساسية لبناء مدن منظمة
ومستدامة وقادرة على استيعاب احتياجات السكان الحالية والمستقبلية في وقت تتجه فيه مدينة أم القرى نحو التوسع العمراني وفتح آفاق جديدة في مجال الإسكان بما يعزز الاستقرار ويدعم جهود التنمية ويمنح المدينة ملامح عمرانية أكثر تنظيما ويجسد شعار المناسبة إسكان مستدام لجودة حياة أفضل..



