(آخر الكلام) هاشم القصاص يكتب… مابيننا وبين الزملاء الصحفيين بالجزيرة مساحات الوطن ٠٠٠!!

عندما كتبت مرحباً بالأستاذ نائب رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين في ولاية الجزيرة كتبته من منطلق شخصي لأنني أعلم جيداً المنطلقات الفكرية التي ينطلق منها كل صحفي وله الحق في ذلك ولم احدد في حديثي شخص بعينه انه من جماعة تأسيس اوغيرها وانا لست معنى بتصنيف الأخوة الزملاء الصحفييين كل له مشربه وحزبة وجماعتة وقناعاتة الذاتية التي يدافع عنها اذا كان ينتمي إلى أي فصيل سياسي اومجموعة معينة اونقابة تجمعهم
وأنا على معرفة بمعظم صحفيي الجزيرة
ودائماً ما أميل في لقاءاتي مع الزملاء الصحفيين إلى ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم لأن قضايا الصحفيين واحدة مهما اختلفت وجهات النظر أو تباينت المواقف
وأعلم كذلك لوائح الاتحاد العام للصحفيين السودانيين وكيفية منح بطاقة الانتساب والاحتراف اوعن طريق امتحانات القيد الصحفي ومن يحق له المشاركة في مناشط الاتحاد كما أنني ملم بالإجراءات التي صاحبت الدورة الأخيرة لاتحاد صحفيي ولاية الجزيرة برئاسة الأستاذ الفاتح الشيخ رد الله غربته.
وللتوضيح فإن زيارة نائب رئيس الاتحاد جاءت على عجل ولم تكن هناك انتقائية بقدر ما كان همنا الأول والأساسي هو حضور من يستطيع المشاركة في ذلك الزمن الضيق لأن كل صحفي يمثل قضية من قضايا الصحفيين وكلنا ندرك التعقيدات التي تحيط بالعمل الصحفي في هذه المرحلة
الأستاذ شاكر أشكرك على كلماتك ونحن وأنتم تجمعنا قضايا الجزيرة وهموم المواطن ونحن لسانه وقلمه الذي يعبر عن آماله وتطلعاته
إذن فلنكن جميعاً على قلب رجل واحد ولنلتف حول الاتحاد العام للصحفيين السودانيين فهو المنصة التي ندافع من خلالها عن الزملاء وحقوقهم ومكتسباتهم ونحافظ على وحدة الكلمة والموقف المهني
أما قضية إكرام الضيف فهي قضية متفق عليها في ولاية الجزيرة ومن القيم الراسخة التي لا تحتاج إلى نقاش أو أخذ ورد ولا ينبغي أن تكون محوراً للخلاف أو مادة للعرض الرخيص
أما أنواع السمك فنحن نعلمها جميعاً فالجزيرة تمتاز بأنواع جيدة من الأسماك ما بين سمك البياض والدبس والقرموط واخري من خيرات هذه الولاية التي يعرفها أهلها دعونا من التحدث لاحقا عن هذا الأمر
ولنجعل قلمنا دائماً منحازاً لقضايا المواطن معبراً عن همومه وتطلعاته بعيداً عن الخلافات التي لا تخدم الجزيرة ولا صحفييها
الجزيرة أكبر من خلافاتنا وقضايا أهلنا أوسع من أن تحاصرها التباينات وما يجمعنا كثير وما يفرقنا يجب ألا يكون أقوى من محبتنا لهذه الولاية وأهلنا
نختلف نعم ونتحاور نعم وننتقد نعم لكن تظل الزمالة الصحفية وقضايا الوطن والجزيرة هي المساحة الأوسع التي تجمعنا
والصحافة في نهاية الأمر ليست خصومة مع أحد ولا انحيازاً أعمى لأحد وإنما مسؤولية وكلمة وموقف وواجبنا أن نجعل أقلامنا لخدمة المواطن والدفاع عن قضاياه وأن تظل الجزيرة والسودان فوق كل خلاف
فليكن شعارنا
جميعاً
جيشا واحد شعب واحد
ونقول بالصوت العالي
يلا نبني جزيرتنا ونخدم أهلنا ونحمي حقوقنا
دمت بخير صديقي العزيز شاكر ٠٠٠!



