الظهيرة- عبدالحليم محمد عبد الحليم: لو قدر للسودان الاستقرار السياسي والاجتماعي منذ الاستقلال وحتي الان لكان الان مارد افريقيا والعالم العربي بلا شك. لكن اقدار الله ارادت لنا ان نخطو هذا المصير.. مشيناها خطي كتبت علينا ..نسال الله ان تكون مصائب البلاد وضياعها تلك الخطوات التي مشيناها منذ الاستقلال بعنتها و عذابها و نساله بلطفه و كرمه إن ينتهي خطونا الدامي بانتهاء هذه الحرب اللعينة. حتي نستشرف وضعا افضل للبلاد و العباد و لكي ياتي ذلك يجب ان يتحسس كل شخص نفسه ووضعه و هدفه ووطنيته و غيرته علي ارضه و عرضه و علاقته باهله و اقاربه و جيرانه و عامة الناس ان كان ذلك خيرا سوف نحلم بوطن امن مستقر ياتينا رزقنا بإذن الله رغدا. الحرب علي مشارفها بفضل الجنود البواسل وقيادتهم الواعية تعجز الكلمات و تتقاصر العبارات في حقهم فقد اوعدوا واوفوا بان لا مجال لمرتزق رخيص يحمل نفس دنيئة. لقد اظهرت الحرب ضحالة فكر وحقد انفس و تدني اخلاقي لا يمت للانسانية ولا الاسلام بشي والجميع معايش هذه الانتهاكات التي تمارسها هذه المليشيا الرخيصة ومن معهم من الخونة والجواسيس الذين كنا نظن انهم اهل الحق وثبات ووطنية قد وفروا لنا عناء الوصول اليهم بقبح ما فعلوه . ويبقي القليل و حتما سوف تقودنا ريحتهم النتنة لجحورهم . و…
