مصر تعرفنا ونعرفها وبيننا وبينها حبل (الإخاء والتواصل) الذي لاينقطع أبداً، وقيادة مصر هي الأقدر علي (فهم) السودان وشعبه وإحترام إرادته.
قمة القاهرة
الظهيرة- علي يوسف تبيدي : المساهمة المصرية في حلحلة الملف السوداني لا تخبو ولاتنحسر مهما وصلت التعقيدات في المعالجة بل تتجدد المحاولات المرة تلو الاخرى بحكم خصوصية العلاقة التاريخية

