هبطت أسعار النفط 2% اليوم الثلاثاء، بعد أن قفزت في وقت سابق في الجلسة إلى أعلى مستوياتها في 7 أسابيع، بفعل أنباء بأن الولايات المتحدة ستخفف بعض القيود على حكومة فنزويلا.
سعر النفط اليوم
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل في المعاملات الآسيوية المبكرة الأربعاء 18 أيار مايو مدعومةً بآمال تعافي الطلب في الصين مع تخفيف البلاد تدريجياً لبعض قيود كورونا التي فرضتها مع بداية الحالات.
انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد مقاومة المجر مسعى الاتجاه الأوروبي لحظر واردات النفط الروسي، في خطوة قد تؤدي لتراجع الإمدادات العالمية، فضلاً عن إقبال المستثمرين على جني الأرباح بعد موجة صعود في الآونة الأخيرة.
سجل سعر برميل خام القياس العالمي "برنت" اليوم ارتفاعاً في التعاملات الآجلة بنسبة 1.51 %. وتداول برميل برنت في عقود شهر يونيو المقبل عند 109.07 دولارات أمريكية، فيما ارتفع أيضا سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 1.55 % عند 107.77 دولارات أمريكية للبرميل.
أنهت العقود الآجلة للنفط الخام تعاملات أمس الخميس بارتفاع طفيف، ليعوض خسائره المبكرة، حيث ارتفعت الأسعار رغم المخاوف بشأن آفاق النمو الاقتصادي واحتمالات الطلب على الطاقة.
تراجعت أسعار النفط أكثر من 1% اليوم الخميس، في أسبوع متقلب إذ أثرت المخاوف الاقتصادية والقلق من الركود سلباً في الأسواق المالية العالمية، بشكل فاق المخاوف على الإمدادات والتوتر في أوروبا. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.25 دولاراً، بما يعادل 1.2% إلى 106.26 دولارات للبرميل،
ارتفع سعر النفط اليوم الأربعاء فوق 101 دولار للبرميل، مع تراجع الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد، قبل نشر بيانات التضخم الأمريكية التي قد تمهد الطريق أمام زيادة جديدة في أسعار الفائدة الأمريكية. وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن أسعار النفط حالياً أعلى بأكثر من 30% من مستوياتها في أعقاب تعافي الاقتصادات العالمية من الجائحة.
واصلت أسعار النفط التراجع اليوم الثلاثاء، مع استمرار المخاوف من الإغلاقات في الصين، أكبر مستورد للنفط. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بـ 1.6% إلى 104.28 دولارات للبرميل، والعقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ 1.5% إلى 101.58 دولار.
تراجعت أسعار النفط اليوم الإثنين إلى جانب أسواق الأسهم في آسيا بفعل مخاوف من أن يتسبب ركود عالمي في تراجع الطلب على النفط، في حين يتطلع المستثمرون إلى محادثات الاتحاد الأوروبي بشأن حظر النفط الروسي الذي من المتوقع أن يسفر عن شح الإمدادات العالمية.
توقعت مجموعة "فيتول"، أكبر شركة مستقلة لتداول النفط في العالم، أن تجد شركات الطاقة صعوبة أكبر في بيع النفط الروسي وشرائه بداية من منتصف الشهر الجاري، بالتزامن مع تشديد العقوبات الأوروبية على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.







