دموع

مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب… دموع للحاضرين ضجَّتْ !!

ضجيج الحواس أكثر وقعا من ضجيج الأمكنة ، تارة يلهم صاحب النبض الشعري أن تتفجر قريحته نظما فرحا كان أو حزنا أو سكونا في منطقة وسطي بين هذا وذاك ، وأصعب مايكون ضجيج الحواس عندما تفقد عزيزا.

زر الذهاب إلى الأعلى