الظهيرة- الفاتح داؤود: في مقالة سابقة حاولنا تصويب النظر حول اختلالات الملف الانساني بولاية القضارف، التي تستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين الاثيوبين ومثلهم من النازحين السودانيين الفارين من جحيم الحرب الي مدن الولاية المختلفة.
الظهيرة- الفاتح داؤود: في مقالة سابقة حاولنا تصويب النظر حول اختلالات الملف الانساني بولاية القضارف، التي تستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين الاثيوبين ومثلهم من النازحين السودانيين الفارين من جحيم الحرب الي مدن الولاية المختلفة.