كأني بالشهيد ياسر ينتظرك علي باب الجنة، أو كأنه كان يناديك أن أقبل (مسرعاً) يا أيوب فهنا حواصل الطير الخضر تشتهي مقدمك، فلاتعب هنا ولا دنيا تضج بالشقاء ولا الأحزان ولا الدموع...
كأني بالشهيد ياسر ينتظرك علي باب الجنة، أو كأنه كان يناديك أن أقبل (مسرعاً) يا أيوب فهنا حواصل الطير الخضر تشتهي مقدمك، فلاتعب هنا ولا دنيا تضج بالشقاء ولا الأحزان ولا الدموع...