ذكر تلفزيون العربية أن الدفاع المدني السعودي تمكن اليوم السبت، من إخماد الحريق بأحد خزاني الوقود اللذين أصيبا في هجوم لجماعة الحوثي الإرهابية استهدف مدينة جدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر. وأضاف التلفزيون أن الجهود مستمرة لإخماد الحريق في الخزان الثاني. وصعد الحوثيون المتحالفون مع إيران هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة على منشآت نفط بالمملكة في الأسابيع الأخيرة وقبل هدنة مؤقتة خلال شهر رمضان الذي يبدأ مطلع أبريل(نيسان) المقبل. ووقع الهجوم الأخير أمس الجمعة في الوقت الذي تستضيف فيه جدة سباق جائزة السعودية الكبرى بمنافسات بطولة العالم للسيارات فورمولا1 المقرر غداً الأحد.
الحوثيين
تمت السيطرة على الحريق في خزانين اثنين للمنشأة النفطية دون إصابات أو خسائر بشرية. ولا تأثيرات أو تداعيات للهجمات على الحياة العامة في #جدة.
صرح مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة أن محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة، تعرضت عند الساعة (5:25) من مساء اليوم، الجمعة 22 شعبان 1443هـ، الموافق 25 مارس 2022م، لهجوم بمقذوف صاروخي، كما تعرضت محطة “المختارة” في منطقة جازان، عند الساعة الخامسة من مساء اليوم، أيضاً، لهجوم بمقذوفٍ صاروخي، ولم تترتب على هذه الهجمات الإجرامية، ولله الحمد، إصابات أو وفيات. وقد أعرب المصدر عن إدانة المملكة، الشديدة، لھذه الاعتداءات التخريبية، التي يمثل تكرار ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، في مناطق مختلفة من المملكة، انتهاكاً لكل القوانين والأعراف الدولية، مؤكّداً ما سبق أن أعلنت عنه المملكة العربية السعودية من أنها لن تتحمل مسؤولية أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية، في ظل الهجمات التخريبية المتواصلة التي تتعرض لها منشآتها البترولية من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران. وأكّد المصدر أن المملكة تُشدد على أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في استمرائها تزويد المليشيات الحوثية الإرهابية بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في المملكة، مبينًا الآثار الجسيمة التي تترتب على قطاعات الإنتاج والمعالجة والتكرير، الأمر الذي سيُفضي إلى التأثير على قدرة المملكة الإنتاجية، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها إلى الأسواق العالمية، وهو ما يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة إلى…
ذكر التلفزيون الرسمي السعودي نقلاً عن التحالف، أن الدفاعات الجوية السعودية دمرت فجر اليوم الجمعة، 6 طائرات مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي الإيرانية باتجاه جنوب المملكة. وأفاد المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي، بأن المحاولات العدائية تعمدت استهداف أعيان مدنية ومنشآت للطاقة، وبأن استمرار الأعمال العدائية الحوثية يهدد الأمن الإقليمي والدولي. وشدد المالكي على أن التحالف يدعم الموقف الخليجي والدولي لإنجاح المشاورات اليمنية، في حين أن الحوثيين يسعون لإفشالها.
صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العميد الركن تركي المالكي بأن الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران صعدت مساء أمس وفجر اليوم من هجماتها العدائية العابرة للحدود باتجاه المملكة لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة. وأوضح العميد المالكي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية اعترضت ودمرت صاروخا بالستيا أطلق لاستهداف مدينة جيزان ، كما دمرت وأسقطت (9) طائرات مسيّرة (مفخخة) أطلقت نحو جازان وخميس مشيط والطائف وينبع وظهران الجنوب. وأضاف العميد المالكي بأن الهجمات العدائية للمليشيا الحوثية الإرهابية تتعمد استهداف الأعيان المدنية والاقتصادية والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وباستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة ، كما تشير التحقيقات الأولية استخدام المليشيا لصواريخ كروز (إيرانية) استهدفت محطة تحلية المياه المالحة بالشقيق ومحطة التوزيع التابعة لشركة أرامكو بجازان . وشملت المواقع المستهدفة كذلك محطة نقل الكهرباء بظهران الجنوب ومحطة الغاز التابعة لشركة الغاز والتصنيع الأهلية بخميس مشيط ، ومعمل الغاز المسال التابع لشركة أرامكو السعودية بينبع ، وقد تسببت هذه الهجمات العدائية ببعض الأضرار المادية بالمنشآت و مركبات مدنية ومنازل سكنية جراء الاستهداف و تناثر شظايا الاعتراض ، ولا يوجد خسائر في الأرواح – ولله الحمد- حتى إصدار هذا البيان. وبيّن العميد المالكي أن هذه الهجمات البربرية تمثل تصعيدا خطيرا…




