مهما تناسل التمرد وخرج من بين الأزقة والمخابئ السكنية والأجحار، ومهما دفع (بموجات) المرتزقة بإتجاه الخرطوم من ناحية الغرب أو الشرق أو أي إتجاه آخر، ومهما ضاعف من حجم (المدفوعات المالية) لمقاتليه.
التمرد
والذي رفع السموات بغير عمد لن يشك سوداني وطني غيور واحد في (فجور وغباء) كل من يتوالي ويقاتل مع التمرد.
القضارف- الظهيرة- أحمد بابكر المكابرابي : اكدت ولاية القضارف وقوفها ودعمها لمبادرة نظارة عموم قبائل الجعليين المتصلة بتأييد القوات المسلحة وادانة انتهاكات قوات الدعم السريع المتمردة.
الخرطوم- الظهيرة: تمكنت قوات العمل الخاص من قتل ضابط أجنبي كان مسؤولاً من إدارة معارك مليشيات الدعم السريع المتمردة في معركة الخرطوم.
لازال المرجفين والعملاء والخونة للشعب السوداني في غيهم يعمهون بأن الحرب بين جرنالين من أجل السلطة لكن في حقيقة الأمر أن الحرب حرب وجود لكل سوداني حر.
الخرطوم - الظهيرة -نضال عثمان: أكد ثوار البحر الأحمر دعمهم للقوات المسلحة السودانية في حسم التمرد. ورحب محمد الخليفة فتح الرحمن الناطق باسم ثوار بورتسودان بزيارة قائد القوات المسلحة لمدينة بورتسودان وقاعدة فلمنقو العسكرية.
*كل الشعب يفهم أن إستدعاء وإشعال الحرب يمثل تحركاً (إستعمارياً) يستهدف السودان في دينه وثرواته و(وجوده) كأمة كاملة الإرادة بين الأمم.
*عوُاس السم بضوقو...مثل رائع ربما أن قيادة المتمردين (الجنجا) لم يسمعوا به، لذلك هرولوا ناحية (أعتاب) مايسمي بالمجتمع الدولي (يستنجدون) الرحمة بالتدخل لإنقاذ شتاتهم (الأرزقي)
لايحتاج الإسلاميون لترخيص أو إذن من أحد ليدافعوا عن وطنهم، فكل فرد منهم يحمل (الأوراق الثبوتية) التي تؤكد سودانيته (بالميلاد) وليس بتجنس (الوافدين).
*إن كان في مقدور التمرد أن يجد فسحة لجرد الحساب، لكان أكتشف مدي (الغباء) الذي طوق عنق قيادته وهي تخطط (تحت الظلام) لسرقة الحكم في السودان لحساب دهاقنة




