يحق لكل إسلامي أن يرفع رأسه وبكل الفخر، ليس عنجهية ولاغروراً، بل (شكراً وحمداً) لله الأحد الفرد الصمد علي جزيل (نعمائه) أن أختصهم ليكونوا في (الواجهة).
الاسلاميين
الخرطوم- الظهيرة: قال الدكتور عبد المحمود النور الكاتب الصحافي والمهتم بالشؤون السياسية والاستراتيجيات الدولية أن الاسلاميين الوطنيين اختاروا طواعية ان لا يكونوا جزءا من الفترة الانتقالية،
بعد سقوط الإنقاذ كانت الفرصة سانحة ومهيأة جداً لقيام دولة مدنية ، تتنافس فيها الأحزاب لنيل ثقة المواطنين بمنهج ديمقراطي حر دون إقصاء لولا أن تسيدت قوى الحرية والتغيير
قد لاينتبه قادة قحت الذين يتحركون الآن بين عدة عواصم خارجية، إلي (الإدانات الصارخة) التي تطاردهم وتتري عليهم من كل الإتجاهات،
*أحذروا غضبة الحليم...عبارة خالدة ورائعة عبارة لاتقل عنها جمالاً وتوهجاً نصيحة (الأسد) أنس عمر التي وجهها لشتات قحت والعملاء وطحالبهم والأذناب التابعين لهم
لايحتاج الإسلاميون لترخيص أو إذن من أحد ليدافعوا عن وطنهم، فكل فرد منهم يحمل (الأوراق الثبوتية) التي تؤكد سودانيته (بالميلاد) وليس بتجنس (الوافدين).
الخرطوم - الظهيرة- نضال عثمان: قال القيادي الاسلامي البارز الدكتور غازي صلاح الدين إنه لا مجال للاسلاميين للتقاعد عن مسؤولياتهم.
الخرطوم- الظهيرة: على مايبدو ان الحزب الشيوعي السوداني ذهب هو الاخر في المناداة بإسقاط التسوية السياسية للأزمة السودانية.
الخرطوم- الظهيرة: تعهد التيار الاسلامي في السودان بإسقاط أي نظام ينشأ عن الدستور الذي دشنته نقابة المحامين السودانية أمس، مؤكدة أنها تعارضه حرفا حرفا.
علي كرتي ذلك الرجل الذي كلف أمينا مكلفا لإدارة تنظيم الحركة الإسلامية الجناح الشقيق لحزب المؤتمر الوطني بعد وفاة الزبير محمد الحسن في السجن ، برغم حظر الأخ الثاني لكن في نظري الشقيق الأول لم يحظر لكنه تعطل.







