لم أر في حياتي شعباً (بتاع كلو) كما الشعب السوداني هذه الأيام.... كراع في (جدة) وكراع في (نيالا) و ضاغط التلفون بكتفه على اذنه واصابعة على لوحة الحاسوب.
لم أر في حياتي شعباً (بتاع كلو) كما الشعب السوداني هذه الأيام.... كراع في (جدة) وكراع في (نيالا) و ضاغط التلفون بكتفه على اذنه واصابعة على لوحة الحاسوب.