للمرة الثانية على التوالي، تنجح مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، في الوصول إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. وتتمتع لوبان، هذه المرة، بحظوظ وفيرة للفوز في هذا الاستحقاق الرئاسي. مرشحة اليمين المتطرف قطعت مسارا طويلا في العمل السياسي لتحقق ما أنجزته اليوم. وكان أكبر عمل قامت به هو أنها قدمت معسكرها السياسي في صورة جديدة، بعيدة عن اللهجة الشرسة في الخطاب التي عرف بها اليمين المتطرف عادة. فمن هي مارين لوبان؟ وما هي أبرز المحطات في حياتها الخاصة والسياسية؟ وهل تنجح في تحقيق حلم والدها جان ماري لوبان، “أيقونة” اليمين المتطرف لعقود، والذي لم يتخط عتبة الإليزيه رغم مشاركته في خمسة استحقاقات رئاسية؟ بعد خمس سنوات من مرورها إلى الدورة الثانية في الانتخابات الرئاسية 2017، تعاود مرشحة “التجمع الوطني” مارين لوبان، 53 عاما، الكرة مرة أخرى في 2022، حيث تتنافس من جديد في نهائي السباق الرئاسي الذي يجمعها مع الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون. وكان ظهور مرشح حزب “الاسترداد” إيريك زمور في هذه الانتخابات بثوب منافس للوبان، لا سيما بخطابه الناري ضد الهجرة والإسلام، أول عقبة لها في هذه الانتخابات، خاصة وأن مجموعة من كوادر حزبها، وعلى رأسهم ابنة شقيقتها ماريون ماريشال، غادروا الحزب على حين غرة ليعززوا صفوف زمور. إلا أنها عرفت كيف تتجاوزها في أسرع وقت، وظلت…
